أفادت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية بأنه ليس لديها تعليق في الوقت الحالي بشأن عودة سفارة الولايات المتحدة في العاصمة دمشق للعمل.
وفي تصريحات نقلتها قناة "الحرة"، ذكرت المصادر أن "جمهورية التشيك تعمل حالياً من خلال سفارتها في دمشق راعية للمصالح الأميركية في سوريا"، مضيفة أن "ترتيباتنا مع جمهورية التشيك لا تزال سارية المفعول".
وأشارت المصادر الأميركية إلى أن "استئناف العمليات بسفارتنا في دمشق يتطلب عدداً من الخطوات"، موضحة أنه "حتى يتم استيفاء جميع الشروط لاستئناف العمليات، سنعمل من خلال ترتيبات مع جمهورية التشيك الراعية لمصالحنا".
في سياق ذلك، ذكرت سفارة الولايات المتحدة أن مسؤولين أميركيين التقوا مع السلطات المؤقتة في دمشق، مضيفة أنهم "أثاروا الحاجة إلى: حماية المواطنين الأميركيين والتأكد من مصير المواطنين الأميركيين المختفين، مواصلة القتال ضد داعش، ومنع إيران من الظهور مرة أخرى في سوريا، وتمثيل جميع السوريين بشكل كامل وضمان عملية سياسية شاملة".
التقى مسؤولون أمريكيون مع السلطات المؤقتة في دمشق وأثاروا الحاجة إلى: حماية المواطنين الأمريكيين والتأكد من مصير المواطنين الأمريكيين المختفين؛ مواصلة القتال ضد داعش؛ ومنع إيران من الظهور مرة أخرى في سوريا؛ تمثيل جميع السوريين بشكل كامل وضمان عملية سياسية شاملة.
— U.S. Embassy Syria (@USEmbassySyria) December 31, 2024
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة "في حوار مستمر مع هيئة تحرير الشام"، مضيفاً أنه "لا يستطيع مناقشة المحادثات الدبلوماسية الخاصة علناً، لكنه أكد أن المناقشات حتى الآن كانت مثمرة، وتناولت قضايا محلية ودولية".
وفي 20 كانون الأول الماضي، أجرى وفد أميركي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، زيارة إلى دمشق، وعقد اجتماعاً هو الأول مع الإدارة السورية الجديدة.
وضم الوفد كلاً من المبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعين حديثاً دانيال روبنشتاين، الذي كُلف بقيادة جهود الخارجية الأميركية في سوريا.
وعقب اللقاء، أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي أن المباحثات كانت "جيدة ومثمرة ومفصلة"، مشيرة إلى أن الشرع "رجل عملي وقدم تصريحات معتدلة".