icon
التغطية الحية

الخارجية الأميركية تسخر من العقوبات الروسية على بايدن: ربما عاقبوا والده المتوفى

2022.03.16 | 06:02 دمشق

1297509093.jpeg
المتحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي جين ساكي (GETTY)
+A
حجم الخط
-A

سخرت الإدارة الأميركية، أمس الثلاثاء، من العقوبات التي فرضتها روسيا على الرئيس الأميركي جو بايدن وعدد من الساسة الآخرين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول تأثير العقوبات: "لن يتفاجاً أي منكم أنه لا أحد منا يخطط لرحلات سياحية إلى روسيا، ولا يمتلك أي منا حسابات بنكية لن نتمكن من الوصول إليها، لذلك سنمضي قدماً".

وأضافت: "أود أن أشير إلى أن الاسم الكامل للرئيس بايدن هو جوزيف روبينيت بايدن الابن، لذا ربما عاقبوا والده، فليرقد بسلام".

وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت، في وقت سابق أمس، فرض عقوبات على الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، إضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين.

وبحسب بيان الخارجية فإن "فرض العقوبات الروسية على قادة أميركيين وأشخاص متصلين بهم جاء رداً على سلسلة عقوبات غير مسبوقة، بما فيها تلك التي تحظر دخول كبار مسؤولي روسيا الاتحادية إلى أراضي الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن حظر دخول المعاقبين إلى روسيا بدأ منذ يوم أمس 15 آذار، وقالت إنه "تم وضعها بناء على مبدأ التعامل بالمثل".

وشملت العقوبات: جوزيف بايدن - رئيس الولايات المتحدة

أنتوني بلينكن - وزير خارجية الولايات المتحدة

لويد أوستن - وزير الدفاع الأميركي

مارك ميلي - رئيس هيئة الأركان المشتركة

جاكوب سوليفان - مساعد رئيس الولايات المتحدة للأمن القومي

ويليام بيرنز - مدير وكالة المخابرات المركزية

جينيفر بساكي - السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض

داليب ساين - نائب مساعد رئيس الولايات المتحدة للأمن القومي

سامانثا باور - مدير وكالة التنمية الدولية

هانتر بايدن هو نجل رئيس الولايات المتحدة

هيلاري كلينتون - المرشحة الرئاسية الأميركية السابقة

ريتا جو لويس - رئيسة مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة التي تم اتخاذها في إطار الرد بالمثل جاء "نتيجة محتمة للنهج المتصف بالروسوفوبيا المتطرفة الذي تبنته الإدارة الأميركية الحالية، التي تجاهلت كل اللباقة في سعيها اليائس للحفاظ على الهيمنة الأميركية وراهنت على ردع روسيا المباشر".

وذكر البيان مع ذلك أن موسكو لا تتخلى عن الحفاظ على اتصالات رسمية مع واشنطن في حال كان يخدم ذلك مصالحها الوطنية، مؤكدا استعدادها لتسوية أمور الأشخاص المدرجين في "القائمة السوداء" من أجل تنظيم اتصالات رفيعة المستوى.