أكّدت الولايات المتحدة الأميركية أنه ستكون هناك "محادثات غير مباشرة" بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الجاري.
وذكرت السفارة الأميركية في قطر على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" اليوم الثلاثاء، أن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، التقى بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة.
التقى المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي @USEnvoyIran مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني @MBA_AlThani_ وناقشا الشراكة القوية بين الولايات المتحدة وقطر 🇺🇸🇶🇦، والجهود الدبلوماسية المشتركة بشأن إيران.
— U.S. Embassy in Qatar (@USEmbassyDoha) June 28, 2022
علي باقري في قطر
وفي سياق متصل، وصل كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كاني إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء، وفق وكالة الأناضول.
وتأتي الزيارات رفيعة المستوى بعد أن قال رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مؤتمر صحفي في طهران، السبت، إن فريقه سيتوسط في محادثات غير مباشرة محتملة في المستقبل بين الولايات المتحدة وإيران "في دولة خليجية".
وستركز المحادثات على "القضايا العالقة" المتعلقة بتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة.
وبوقت سابق قالت الخارجية الأميركية "نحن ممتنون لشركائنا في الاتحاد الأوروبي، الذين يواصلون نقل الرسائل ويعملون على دفع هذه المفاوضات إلى الأمام".
وتابع: "نحن على استعداد لإبرام وتنفيذ الاتفاق الذي تفاوضنا عليه في فيينا على الفور من أجل العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي المبرم عام 2015) ولكن من أجل ذلك، يتعين على إيران أن تقرر التخلي عن مطالبها الإضافية التي تتجاوز الاتفاق".
التخلي عن التخصيب بشروط
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحفي الإثنين، إن التقدم في مجال التخصيب النووي الإيراني وأجهزة الطرد المركزي "يمكن التراجع عنه" بشرط التوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية.
ويتعرض الرئيس الأميركي جو بايدن لضغوط متزايدة من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط للتوصل إلى خطة قابلة للتطبيق لتقييد إيران، مع تلاشي الآمال في إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، بينما يستعد بايدن لأول رحلة له كرئيس إلى "إسرائيل" والسعودية الشهر المقبل.
وأخبر مالي النواب الأميركيين الشهر الماضي بأن "لا شيء مطروحا على الطاولة" عندما يتعلق الأمر بضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، بما في ذلك العمل العسكري لكنه أكد أن الموقف الأميركي هو أن "الحل الحقيقي الوحيد هنا هو الحل الدبلوماسي".