الحملة في عفرين تستهدف جميع المفسدين وليس شهداء الشرقية فقط

تاريخ النشر: 18.11.2018 | 19:11 دمشق

آخر تحديث: 20.11.2018 | 15:30 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود بأن الحملة الأمنية التي يشنها الجيش الوطني في عفرين تستهدف عدة مجموعات من المفسدين وليس فصيل شهداء الشرقية فقط وأنها ستستمر لمناطق سيطرة الفصائل المشاركة بعملية "درع الفرات".

وقال حمود لتلفزيون سوريا "إن الحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش الوطني ضد المفسدين لا تقف عند أبو خولة قائد فصيل شهداء الشرقية فقط، بل تستهدف عدة مجموعات كثرت الشكاو بحقهم من المدنيين وعليهم ملفات فساد من سلب ونهب وعمالة".

وأضاف حمود بأن الحملة مستمرة وبدأت في "عفرين" التي شهدت عملية "غصن الزيتون" وستستمر لمناطق سيطرة فصائل عملية "درع الفرات"، وهناك أسماء لمجموعات في فصائل أخرى.

وأكد حمود خلال حديثه على أن هناك قادات من أحرار الشرقية التي كان ينتمي لها أبو خولة، مشاركون في الحملة إلى جانب الجيش الوطني، موضحاً في الوقت ذاته بأنه سيتم بنهاية الحملة تقديم كافة المعتقلين للشرطة العسكرية لإتمام التحقيقات وتقديمهم للقضاء العسكري.

وشدد حمود على أن الجماعات المستهدفة "هو كل من لا يستطع أن يطور مفهومه العسكري بما يتوافق مع مبادئ ثورته، فهو لن يندرج الا تحت مسمى عصابه وتكون فاسدة حتماً".

وتأتي تصريحات الحمود بعد الإشاعات التي انتشرت اليوم عن أن أبناء المنطقة الشرقية هم المستهدفون في العملية الأمنية التي انطلقت اليوم في عفرين.

وفجر اليوم الأحد أطلق الجيش الوطني والشرطة العسكرية عملية أمنية مشتركة ضد من أسموهم "العصابات الخارجة عن القانون"، وذلك بعد أن فرضا حظراً للتجوال في المدينة لحين انتهاء العملية.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا