icon
التغطية الحية

الحلقة الأخيرة من "مطبخ المدينة" تثير تفاعلاً واسعاً.. ما رأي الجمهور بالعمل؟

2026.03.19 | 14:11 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.19 | 14:12 دمشق

نهاية صادمة في الحلقة الأخيرة من "مطبخ المدينة".. ما رأي الجمهور بالعمل؟
الحلقة الأخيرة من "مطبخ المدينة" تثير تفاعلاً واسعاً.. ما رأي الجمهور بالعمل؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت الحلقة الأخيرة من "مطبخ المدينة" نهاية درامية مع سقوط النظام المخلوع، حيث تضمنت أحداثاً مثل هروب "عبد الكبير" واستعادة "زينة" لهويتها، وتحويل "نورا" مشروعها إلى جمعية لمكافحة التسول، مع دعوات العدالة الانتقالية عبر "يارا".
- تفاعل الجمهور بشكل واسع مع النهاية، مشيدين بإخراج رشا شربتجي وأداء الممثلين، رغم بعض الملاحظات حول شخصية "ريما"، ونجح العمل في طرح قضايا اجتماعية بأسلوب إنساني.
- ينتمي المسلسل إلى الدراما الاجتماعية، ويروي قصة عائلة تدير مطعماً في دمشق، مسلطاً الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية في سوريا.

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "مطبخ المدينة" نهاية مليئة بالتحولات الدرامية والرسائل الإنسانية، بالتزامن مع أحداث سياسية مفصلية تمثلت بسقوط النظام المخلوع، ما انعكس بشكل مباشر على مصائر الشخصيات وتطوراتها.

وقدمت الحلقة الثلاثون سلسلة من الأحداث المتشابكة، أبرزها هروب "عبد الكبير" (عبد المنعم عمايري) قبيل اعتقاله، واستعادة زينة لهويتها الأصلية "ريما"، إلى جانب خطوة "نورا" (أمل عرفة) بتحويل مشروعها إلى جمعية لمكافحة التسول، في تحول إنساني لافت.

كما برزت دعوات العدالة الانتقالية عبر شخصية "يارا"، في وقت بقيت فيه بعض الخطوط الدرامية مفتوحة، خاصة ما يتعلق بمصير "شجاع" (مكسيم خليل).

وبدأت الحلقة بإبلاغ نادية عن ملاحقة "عبد الكبير"، قبل أن يتمكن من الهروب، فيما تتواصل معه لاحقاً لتبلغه بولادة ابنه، مطالبة إياه بالابتعاد عن حياتهما نهائياً.

مصائر متباينة رغم أجواء التغيير

تتابعت الأحداث الإيجابية مع انتشار تقرير "يارا" حول التسول واستيقاظ "أماني" (ولاء عزام)  من الغيبوبة، وعودة ليال إلى حياتها الطبيعية، بالتوازي مع احتفالات بسقوط النظام داخل الحارة.

في المقابل، حملت النهاية تناقضات واضحة، إذ عاد "شجاع" و"يارا" لبعضهما قبل أن يتم اعتقاله دون محاكمة، ما دفع يارا للمطالبة بعدالة انتقالية "لا انتقائية"، في مشهد عكس تعقيدات المرحلة.

كما ظهر "عبد الكبير" حراً لكنه يعيش في الشارع، بينما زارت "أماني" والدها في السجن، في دلالة على استمرار المعاناة رغم التحولات السياسية.

واختُتمت الحلقة بمشهد العائلة مجتمعة على مائدة الطعام، في نهاية رمزية تعكس التماسك رغم الخسارات.

كيف تفاعل الجمهور مع النهاية؟

حظيت الحلقة الأخيرة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن النهاية كانت "واقعية" وتعكس طبيعة الأحداث، مشيدين بقدرة العمل على تقديم صورة قريبة من الواقع.

وأشار بعض المتابعين إلى أن العمل قدم "أفضل نهاية بين مسلسلات الموسم"، مع الإشادة بإخراج رشا شربتجي وتمثيل عبد المنعم عمايري، واعتبار المسلسل من الأعمال التي نجحت في طرح قضايا اجتماعية حساسة بأسلوب إنساني.

في المقابل، أبدى آخرون بعض الملاحظات، خاصة ما يتعلق بخط شخصية "ريما"، معتبرين أن بعض التفاصيل لم تكن مقنعة بالكامل، رغم رضاهم العام عن العمل.

قصة مسلسل "مطبخ المدينة"

ينتمي "مطبخ المدينة" إلى الدراما الاجتماعية، حيث يروي قصة عائلة تدير مطعماً في دمشق، قبل أن تنقلب حياتها عقب اختفاء الابنة، لتدخل في سلسلة من التحديات المعقدة.

ويقدم العمل معالجة إنسانية لعالم المتسولين، مسلطاً الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية في سوريا وتأثيرها على الطبقة الوسطى.

والمسلسل من تأليف علي وجيه بمشاركة سيف رضا حامد، وإخراج رشا شربتجي، وبطولة نخبة من النجوم، بينهم عباس النوري وعبد المنعم عمايري ومكسيم خليل وأمل عرفة، في عمل سعى إلى تقديم قراءة واقعية تنبض بتفاصيل الحياة اليومية.