icon
التغطية الحية

الحكومة النمساوية الجديدة تعلن وقفاً فورياً لإجراءات لم شمل عائلات المهاجرين

2025.03.13 | 11:14 دمشق

الحكومة النمساوية
ذكر المستشار النمساوي أن دمج المهاجرين واللاجئين المتواجدين بالفعل في البلاد سيتم التعامل معه باعتباره أولوية أعلى في الوقت الراهن
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت الحكومة النمساوية عن وقف مؤقت لإجراءات لمّ شمل عائلات المهاجرين، مبررة ذلك بقدرات البلاد المحدودة وضرورة التركيز على دمج المهاجرين الحاليين كأولوية لضمان جودة النظام المدرسي والأمن.
- أبلغت النمسا الاتحاد الأوروبي بتفعيل بند الطوارئ، مشيرة إلى تهديدات أمنية داخلية بعد هجوم جنوبي البلاد، حيث قتل مواطن سوري مراهقاً وأصيب آخرون، مما يعزز الحاجة إلى التدابير الطارئة.
- شهدت النمسا انخفاضاً في أعداد طالبي اللجوء، حيث وصل 7762 شخصاً في 2024 ضمن لمّ شمل العائلات، مع إجراء اختبارات الحمض النووي للكشف عن حالات احتيال.

أعلنت الحكومة النمساوية الجديدة أنها ستوقف إجراءات لمّ شمل عائلات المهاجرين فوراً، بحجة أن البلاد لم تعد قادرة على استقبال المزيد من الوافدين الجدد.

وقال المستشار النمساوي، كريستيان ستوكر، إن الإجراء الهادف إلى وقف لم شمل الأسرة سيكون مؤقتاً، مضيفاً أن دمج المهاجرين واللاجئين المتواجدين بالفعل في البلاد سيتم التعامل معه باعتباره أولوية أعلى في الوقت الراهن.

وفي تصريحات للصحفيين، أوضح ستوكر أن "قدرات النمسا محدودة، ولهذا السبب قررنا منع المزيد من التحميل الزائد"، مؤكداً على أن "هذه التدابير ضرورية لضمان جودة النظام المدرسي والتكامل وفي نهاية المطاف أمن جميع أنظمتنا".

ولا يزال يتعين على الاقتراح أن يمر عبر البرلمان النمساوي، ولكن من المعتقد أنه نظراً للأغلبية الحالية فإن ذلك سيكون مجرد إجراء شكلي، وفق ما نقل موقع "مهاجر نيوز".

تفعيل بند الطوارئ في الاتحاد الأوروبي

وذكرت الحكومة النمساوية أنها أبلغت الاتحاد الأوروبي بهذه التدابير الجديدة، وأنها ستلجأ إلى بند الطوارئ في الاتحاد الأوروبي، والذي ينطبق عندما تعلن إحدى الدول الأعضاء أن أمنها الداخلي قد يكون في خطر.

ومن المرجح أن تكون حالة الطوارئ الملموسة التي يشير إليها ذلك هي التداعيات التي أعقبت الهجوم بالسكين في جنوبي النمسا، الشهر الماضي، حيث قتل مواطن سوري مراهقاً وأصاب عدة أشخاص آخرين.

وقبل أيام قليلة من الهجوم، ألقت السلطات القبض على صبي يبلغ من العمر 14 عاماً، للاشتباه في تخطيطه لهجوم على محطة قطار في فيينا، وقالت إن المشتبه به كان من أنصار "تنظيم الدولة" ويُزعم أنه تحول إلى التطرف عبر الإنترنت.

ولم تعلق الحكومة على المدة التي من المرجح أن تظل فيها هذه التدابير الطارئة، وخاصة وقف لم شمل الأسر، سارية.

انخفاض أعداد طالبي اللجوء

ووفقاً للأرقام الرسمية، وصل 7762 شخصاً إلى النمسا خلال عام 2024 في إطار إجراءات لمّ شمل العائلات، وفي العام 2023، بلغ هذا العدد 9254 شخصاً.

وكان معظم هؤلاء الوافدين الجدد من القاصرين، وهذا يعني أنهم في معظم الحالات أبناء الأشخاص الذين حصلوا على الحماية في النمسا.

وعلى الرغم من ذلك، بدأت النمسا أيضاً في إجراء اختبارات الحمض النووي للقاصرين القادمين كجزء من إجراءات لم شمل الأسرة، وتقول إنها وجدت حالات احتيال.

وبلغ إجمالي عدد طلبات اللجوء المقدمة في النمسا في عام 2024 ما يقرب من 25 ألف طلب، وهو أقل بكثير من العديد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، سواء من حيث الأعداد المطلقة أو النسب النسبية، مع الأخذ في الاعتبار أن عدد سكان النمسا يبلغ تسعة ملايين نسمة.