icon
التغطية الحية

الحكومة السورية تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي في إخماد حرائق اللاذقية

2025.07.08 | 17:40 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.08 | 18:09 دمشق

إخماد حرائق اللاذقية
تشارك فرق تركية وأردنية في إخماد الحرائق إلى جانب الطيران التركي والأردني واللبناني والسوري حيث شاركت أمس 16 طيارة في عمليات الإطفاء
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- طلبت سوريا مساعدة الاتحاد الأوروبي لإخماد حرائق ريف اللاذقية، حيث تسببت الرياح القوية في توسع النيران إلى قرى جديدة، وتم إجلاء النساء والأطفال بمساعدة فرق الدفاع المدني.
- تشارك فرق تركية وأردنية ولبنانية في عمليات الإطفاء، مع استخدام 16 طائرة، ومن المتوقع زيادة العدد إلى 20 طائرة بمشاركة طائرتين من قبرص.
- تسببت الحرائق في خسائر مادية كبيرة، وأثرت على 5 آلاف شخص، مع إخلاء 7 بلدات، وتحويل 100 كيلومتر مربع من الغابات إلى رماد.

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن سوريا طلبت من الاتحاد الأوروبي المساعدة في إخماد الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية على الساحل السوري، منذ 3 تموز الجاري.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، قال الصالح إنه "تم التواصل مع الاتحاد الأوروبي وطلب مساندته في إخماد حرائق ريف اللاذقية".

وأكد الصالح أن "الرياح القوية تسببت الليلة الماضية بتوسع الحرائق إلى قرية الغسانية بريف اللاذقية الشمالي"، مضيفاً أن "فرق الدفاع المدني تمكنت من إجلاء النساء والأطفال، وأخمدت النار بمشاركة شبان القرية".

فرق تركية وأردنية ولبنانية تشارك في إخماد الحرائق

وذكر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقاً تركية وأردنية تشارك في عمليات إخماد الحرائق، إلى جانب الطيران التركي والأردني واللبناني والسوري، حيث شاركت أمس 16 طيارة في عمليات الإطفاء.

وفي إشارة إلى تدخل من الاتحاد الأوروبي، أوضح الصالح أن عدد الطائرات المشاركة في إطفاء الحرائق قد يصل إلى 20 طائرة، حيث من المقرر أن تتدخل، اليوم الثلاثاء، طائرتا إطفاء من قبرص، للمساهمة في إطفاء النيران.

وشدد الصالح على أن "الأولوية القصوى هي حماية المدنيين، ولغاية اليوم لم يتم تسجيل خسائر بشرية، رغم امتداد النار إلى أكثر من مكان"، مشيراً إلى وقوع 10 إصابات في صفوف عناصر الدفاع المدني، ومعظمها حالات اختناق.

ولفت الصالح إلى أن "الظروف الجوية تسهم بشكل كبير في امتداد الحرائق، إضافة إلى وجود الكثير من الأخشاب اليابسة وانفجار مخلفات الحرب".

حرائق اللاذقية

وبالتزامن مع موجة حرّ تضرب سوريا منذ مطلع تموز الجاري، تجتاح حرائق ضخمة غابات ومناطق حراجية في تركيا وسوريا تسببت بخسائر مادية وبشرية كبيرة، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة وصعوبات في عمليات الإخماد في سوريا؛ بسبب وجود ألغام من مخلفات الحرب، ووعورة التضاريس، وضعف الإمكانات والموارد.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن حرائق الغابات في اللاذقية أثرت على نحو 5 آلاف شخص، بينهم نازحون، في أكثر من 60 تجمعاً سكانياً، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وقالت الأمم المتحدة إن الحرائق في سوريا حوَّلت نحو 100 كيلومتر مربع من الغابات والأراضي الزراعية إلى رماد، أي ما يعادل أكثر من 3 % من مجمل الغطاء الحراجي في سوريا، مشيرة إلى أنه "في إجراء احترازي، تم إخلاء ما لا يقل عن 7 بلدات في ريف اللاذقية".

وامتدت سلسلة الحرائق التي اندلعت في ريف اللاذقية الشمالي إلى مناطق مأهولة؛ ما أجبر السلطات على إخلاء بعض البلدات والقرى المحاذية للمناطق المشتعلة، من دون تسجيل ضحايا بشرية بين صفوف المدنيين أو فرق الإطفاء.