الحكومة التركية: أمريكا لم تفهم بعد طبيعة عملية "غصن الزيتون"

تاريخ النشر: 20.03.2018 | 10:03 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

انتقدت الحكومة التركية التصريحات الأمريكية حول الأوضاع في عفرين شمالي سوريا، واعتبرت الادعاءات التي تتحدث عن تأثير عملية "غصن الزيتون" على مكافحة تنظيم الدولة ما هي إلا أكاذيب لا أساس لها من الصحة.

وقال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر أوزداغ عبر سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "إن عملية "غصن الزيتون" تستهدف التنظيمات الإرهابية فقط وليس المدنيين الأبرياء ولا الأكراد".

واعتبر بوزداغ التصريحات الأمريكية بأنها تنم عن عدم فهم الولايات المتحدة بعد لطبيعة العملية، أو أنها لا تريد أن تفهم أهداف أو غايات عملية "غصن الزيتون"، وأكد في الوقت ذاته على أن بلاده ستمضي قُدماً فيما اعتبره الطريق الصحيح، دون الالتفات إلى المنتقدين أو إداناتهم لبلده، ودون انتظار الشكر والتقدير من أحد في الوقت ذاته.

وأضاف بوزداغ "الذين يجب أن يقدّروا دور تركيا في مكافحة الإرهاب، ما زالوا يحاولون تضليل الرأي العام عبر الأكاذيب وضخ المعلومات المغلوطة، وهذه التصرفات تعتبر عداءً واضحاً لتركيا".

كما تحدث بوزداغ عن نجاح بلاده في تنفيذ عملية "غصن الزيتون" دون إلحاق الضرر بالمدنيين ودون تدمير المناطق السكنية، معتبراً في الوقت ذاته الادعاءات حول تأثير "غصن الزيتون" سلباً على مكافحة تنظيم الدولة ما هي إلا أكاذيب ليس أساس لها من الصحة.

وكانت الخارجية الأمريكية قالت في بيان لها أمس الإثنين إن الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تعمل في عفرين قلقة بشدة من الأحداث هناك، بسبب التقارير التي وردت في الساعات الثماني والأربعين الماضية والتي تفيد بهرَب معظم السكان في ظل تهديدات بهجوم من تركيا.

ودعت الخارجية الأمريكية في بيانها كل الأطراف المعنية التي تعمل في شمال غرب (سوريا) بما في ذلك تركيا وروسيا والنظام السوري للسماح بدخول المنظمات الإنسانية الدولية".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
خلال أسبوع.. تركيا توقف 17 ألف مهاجر في إسطنبول تمهيداً لترحيلهم
القبض على خلايا خططت لتنفيذ عمليات انتحارية في تركيا
الأرصاد الجوية تحذر من احتمالية هطل الأمطار غداً في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟