الحكومة الإماراتية تصدّق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل

تاريخ النشر: 19.10.2020 | 20:04 دمشق

إسطنبول - وكالات

اعتمدت حكومة دولة الإمارات اليوم الاثنين، قرارا بالتصديق على اتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل جرى توقيعه في واشنطن الشهر الماضي، وذلك قبيل زيارة وفد إماراتي لإسرائيل.

وقالت الحكومة الإماراتية في تغريدة على تويتر إن "مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد يعتمد قرارا بالتصديق على الاتفاق الإبراهيمي للسلام، معاهدة السلام والعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل، ويوجه بالبدء في الإجراءات الدستورية لاستصدار مرسوم اتحادي بالتصديق على الاتفاق".

وأضافت أن مجلس الوزراء يعرب عن ثقته في أن ما سموه "الاتفاق الإبراهيمي للسلام" سيشكل "رافدا من روافد السلام والاستقرار لدعم طموحات شعوب المنطقة، ويعزز من سعيهم الحثيث لتحقيق الرخاء والتقدم، خاصة أنه يمهد لتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والمعرفية".

وبحسب رويترز فمن المتوقع أن يزور وفد إماراتي إسرائيل غدا الثلاثاء برفقة مسؤولين أميركيين وصلوا إلى أبو ظبي اليوم الإثنين قادمين من البحرين، حيث انضموا إلى وفد إسرائيلي في زيارة إلى المنامة لتوقيع بيان مشترك لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات بين البلدين.

بدورها، قالت السفارة الأميركية على تويتر إن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين حضر أول قمة أعمال لـ "الاتفاق الإبراهيمي للسلام" في عاصمة الإمارات العربية المتحدة حيث شارك وفدان أميركي وإسرائيلي في اجتماعات مع كبار المسؤولين الإماراتيين حول مجالات التعاون.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة النقل في الحكومة الإسرائيلية إنها ستوقع اتفاقا غدا الثلاثاء للسماح بتسيير 28 رحلة تجارية أسبوعية بين مطار بن جوريون في تل أبيب ودبي وأبو ظبي.

ومنذ نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين، المستند إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ووقعت الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين، في منتصف أيلول الماضي، اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل أطلق عليه اتفاق "إبراهام"، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن.

وفي 11 من أيلول الفائت، رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل "دولة أخرى" غير الإمارات إلى اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى وجود محاولات لضم السعودية إلى الاتفاق.