icon
التغطية الحية

الحكم بالمؤبد مرتين على جنود أتراك بتهمة قتل لاجئين سوريين على الحدود

2025.06.27 | 19:56 دمشق

آخر تحديث: 27.06.2025 | 20:51 دمشق

1
نقطة مراقبة تركية على الحدود مع سوريا – 31 من أيار 2018 (رويترز)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصدرت محكمة الجنايات في هاتاي التركية حكماً بالسجن المؤبد مرتين لأربعة عسكريين بعد إدانتهم بقتل لاجئين سوريين حاولوا عبور الحدود بشكل غير شرعي، بالإضافة إلى سبع سنوات ونصف إضافية لتورطهم في تعذيب أربعة لاجئين آخرين.
- كشفت التحقيقات عن تعرض 9 لاجئين لاعتداءات عنيفة في مركز "Kavalcık" الحدودي، شملت الضرب وإجبارهم على شرب المازوت، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم.
- أدين ثلاثة عناصر بالسجن 30 شهراً لطمس الأدلة، وحُكم على آخرين بالسجن بتهم الاعتداء، في خطوة نحو تحقيق العدالة للاجئين السوريين.

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في ولاية هاتاي التركية حكماً بالسجن المؤبد مرتين بحق أربعة عسكريين، بعد إدانتهم بقتل لاجئين سوريين حاولا عبور الحدود بطريقة غير شرعية عبر منطقة الريحانية في آذار 2023.

كما قضت المحكمة بسجنهم سبع سنوات ونصف السنة إضافية، بعد ثبوت تورطهم في تعذيب أربعة لاجئين سوريين آخرين، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة.

تفاصيل التحقيق والانتهاكات داخل مركز الاحتجاز

وجاء الحكم بعد تحقيقات كشفت عن تعرض 9 لاجئين سوريين لاعتداءات عنيفة في أثناء احتجازهم في مركز "Kavalcık" الحدودي، شملت الضرب بالهراوات المعدنية، والركل، والضرب المبرح، بالإضافة إلى إجبار بعضهم على شرب مادة المازوت، بحسب الناشط في قضايا حقوق اللاجئين، طه الغازي.

وأسفرت هذه الانتهاكات عن مقتل اثنين من المحتجزين، أحدهما نُقلت جثته لاحقاً إلى معبر باب الهوى وسُلّمت إلى الجانب السوري، بينما دُفن الآخر بشكل سرّي في ساحة خردة قريبة من المركز الحدودي.

أحكام بحق عناصر تورطوا في طمس الأدلة

ودانت المحكمة أيضاً ثلاثة عناصر بالسجن 30 شهراً لكل منهم، على خلفية طمس الأدلة المتعلقة بدفن جثة اللاجئ عبد الستار. كما حُكم على عنصرين آخرين بالسجن عشر مرات لمدة عشرة أشهر لكل منهما، بتهمة الاعتداء المتعمّد والتسبب بأذى جسدي.

وتأتي هذه الأحكام نتيجة جهود قانونية منسّقة بين فريق من المحامين الأتراك وعدد من المنظمات الحقوقية، التي عملت على تشكيل هيئة ادعاء خاصة لمتابعة ملف الانتهاكات بحق اللاجئين السوريين في تركيا، لا سيما تلك المرتكبة داخل مراكز الاحتجاز والترحيل.

ويمثل الحكم خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة، وسط تصاعد المخاوف من الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون على يد بعض عناصر حرس الحدود ومديريات الهجرة.