الحشد الشعبي يحاول اعتراض دورية أميركية والأخيرة لا تكترث

تاريخ النشر: 02.02.2019 | 17:02 دمشق

آخر تحديث: 12.03.2019 | 03:49 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قالت ميليشيا الحشد الشعبي التابعة لإيران أنها اعترضت دورية أميركية راجلة لمنعها من إجراء جولة ميدانية في مدينة الموصل، الأمر الذي أثار استهزاء ناشطين، خاصة أن الدورية أكملت طريقها دون أن تكترث.

واعتبر نائب قائد عمليات الحشد الشعبي في نينوى رضوان العنزي، الدورية الأميركية بالـ "الاستفزاز المقصود"، ما استوجب تدخلهم من خلال قطع الطريق وتحذيرهم بصورة مباشرة، بحسب وصفه.

 

 

 

 

 

ولفت العنزي إلى أنه لوحظ على الجنود الأميركان "حالة الذعر والخوف الشديد"، إلا أن التسجيل المصور الذي نشرته الميليشيا للحادثة يُظهر الجنود الأميركان وهم يكملون طريقهم دون أن يبدو أي اكتراث لما حصل.

 

 

وأثارت الحادثة استهزاء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال سفيان السامرائي رئيس موقع بغداد بوست في تغريدة على حسابه في تويتر" أنظر عزيزي العربي أينما كنت لحظة تاريخية الجيش الأمريكي يخترق دورية للحشد راجلا متحديا اي عنصر من عناصرها ان يفتح فمه بكلمة بالموصل مرعوبون امام دورية أمريكية راجلة لم يلتفت ولا جندي أمريكي فيها الى اي عنصر مِن الحشد. يُذكر ان الحشد هدد بالويل والثبور اذا شاهد أمريكيا واحدا".

 

 

وكتب سعد الصهيبي على حسابه في تويتر "لو ساكتة قياداتكم كان أفضل بكثير لأنكم فضحتم أنفسكم بأنفسكم قيادة عمليات الحشد في الموصل تدعي منع دورية للأمريكان والفيديو الذي نشروه هم يكذب ادعائهم شاهد الفيديو بنفسك واحكم. جنود أمريكان يمرون وجماعة الحشد واقفين كالأسرى".

 

 

أما جون حنا دحله فقد كتب "الحشد الإيراني يقفون على طرف الطريق اثناء مرور دورية راجلة للمارينز الأمريكي في شوارع الموصل اليوم، الموت لأمريكا وكذا!! هي أمريكا أمامكم".

وتحشد إيران الآلاف من المقاتلين الأفغان والعراقيين وغيرهم من المليشيات التي تدعمها على الحدود السورية العراقية في محافظة نينوى، وتعرضت هذه الميليشيات لقصف أميركي أكثر من مرة على الجانبين السوري والعراقي، رغم اعتماد واشنطن عليهم في قتال تنظيم الدولة في العراق.

وكانت الضربة الأميركية الأكبر للحشد الشعبي في تموز من العام الماضي قرب مدينة البوكمال السورية، قتل إثرها 22 عنصراً.

وبدأت واشنطن بزيادة وجودها العسكري في بادية الأنبار، التي تمتد على مسافة 12 ميلاً من الحدود السورية، حيث تدور حرب باردة على جانبي الحدود بين واشنطن والميليشيات المدعومة من إيران، وعلى رأسها الحشد الشعبي العراقي.

وبالإضافة لقاعدة عين الأسد الجوية التي زارها ترمب في كانون الأول من العام الماضي، أنشأ الجيش الأميركي قاعدتين عسكريتين حديثاً في الأنبار، تضمّان عشرات الجنود، وطائرات مسيرة ومعدات عسكرية أخرى وفق تصريح مسؤول عراقي.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام