"الحر" يستعيد مناطق بريف درعا سيطر عليها "جيش خالد"

تاريخ النشر: 19.04.2018 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 07:39 دمشق

تلفزيون سوريا

استعادت فصائل مِن الجيش السوري الحر، اليوم الخميس، السيطرة على مناطق في ريف درعا، بعد ساعات مِن سيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بالتبعية لـ تنظيم "الدولة" على تلك المناطق.

وقالت غرفة عمليات "صد البغاة" إن الفصائل العسكرية المنضوية في "الغرفة"، استعادت السيطرة على بلدتي الشيخ سعد ومساكن جلّين في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، إضافة لـ "الحاجز الرباعي"، باشتباكات ما تزال مستمرة في محيط البلدتين.

وأسفرت معارك استعادة السيطرة على البلدتين - حسب ناشطين محلّيين - عن مقتل 15 عنصراً من "جيش خالد" وجرح أكثر من عشرة، إضافة لـ أسر عناصر آخرين، في المقابل قتل نحو 17 مقاتلاً مِن فصائل الجيش الحر وجرح أكثر 20 آخرين، مشيرين إلى أن قصف "الجيش" على بلدة الشيخ سعد، أسفر عن جرح مدنيين بينهم أطفال.

ويأتي ذلك، بعد هجوم واسع شنّه "جيش خالد"، فجر اليوم، على مواقع الفصائل العسكرية في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، فجّر خلاله عربة "ملغمة" وسيطر على مواقع عدّة أبرزها "الشيخ سعد، ومساكن جلين"، قبل أن تستعيدها الفصائل.

وأعلنت غرفة عمليات "صد البغاة"، بدء عملية عسكرية تستهدف مواقع "جيش خالد" في بلدة "سحم الجولان"، كما اعتبرت بلدات وقرى في منطقة حوض اليرموك "عسكرية"، داعيةً الأهالي للابتعاد عن مقار "الجيش" في تلك المناطق.

وتشهد بلدات وقرى غربي درعا عند منطقة حوض اليرموك، معارك "كر وفر" بين "جيش خالد" وفصائل عسكرية مِن الجيش الحر و"الكتائب الإسلامية"، يتبادلان خلالها السيطرة على نقاط معينة، مع عمليات تسلل مستمرة لـ"جيش خالد" نحو مناطق "الحر"، بهدف زرع "عبوات ناسفة" وتفجير "ملغمات".

يشار إلى أن "جيش خالد" الذي يسيطر على معظم منطقة حوض اليرموك الحدودية مع الجولان المحتل، تشكّل في أيار عام 2016، من اندماج "حركة المثنى الإسلامية" مع "لواء شهداء اليرموك" ولحق بهما فيما بعد "جيش الجهاد"، وسط اتهامات له بالتبعية لتنظيم "الدولة"، 
 

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق