"الحر": أكثر مِن 100 قتيل لـ"نظام الأسد" بمعارك استعادة كفرنبودة

"الحر": أكثر مِن 100 قتيل لـ"نظام الأسد" بمعارك استعادة كفرنبودة

الصورة
مقاتلون مِن "جيش العزة" في ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
23 أيار 2019
تلفزيون سوريا

أعلن "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، أمس الأربعاء، مقتل أكثر مِن 100 عنصر لـ قوات "نظام الأسد"، بمعارك استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة شمال غرب حماة.

وقال المتحدث باسم "جيش العزة" (النقيب مصطفى معرّاتي) - حسب ما ذكرت وكالة "سمارت" - إنهم أسروا ضابطاً برفقة مجموعة مِن قوات النظام، كما دمّروا أربع دبابات وقاعدتي صواريخ مضادة للدروع "كورنيت" و16 صاروخاً.

وأضاف "معرّاتي"، أن "جيش العزة" استولى على ثلاث دبابات وعربة "BMB"، وعربات مزوّدة برشاش "شيلكا"، إضافة لـ رشاشين ثقيلين وأسلحة خفيفة وذخيرة، متوعّداً قوات النظام بمزيد مِن العمليات العسكرية.

واستعاد "جيش العزة" و"هيئة تحرير الشام" وفصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"، فجر أمس الأربعاء، السيطرة على كامل بلدة كفرنبودة، بمعارك مع قوات "نظام الأسد" استمرت لـ 48 ساعة، تكبّد خلالها "النظام" خسائر كبيرة.

اقرأ أيضاً.. الفصائل تستعيد كامل كفرنبودة وتكبّد "النظام" خسائر كبيرة

وعقب ساعات مِن استعادة كفرنبودة، أمس، أطلقت الفصائل العسكرية المرحلة الثانية مِن عملية الهجوم المعاكس على المواقع التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة لها - بدعم روسي -.

وبدأت الفصائل تمهيداً مدفعياً كثيفاً على مواقع قوات النظام في قرى (المستريحة، والشيخ إدريس، والجابرية) وغيرها إضافة لـ بعض المزارع غربي بلدة كفرنبودة، قبل أن تهاجم تلك القرى وتقتل عدداً مِن عناصر "النظام" وتدمّر آليات عسكرية له، وسط محاولات للفصائل بالسيطرة على المنطقة.

تأتي هذه التطورات، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي -، منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي، سيطرت خلالها على بلدتي (كفرنبودة، وقلعة المضيق) وقرى أخرى قربهما في ريف حماة، وأسفرت عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

شارك برأيك