"الحرس الثوري" يُدخل معدات عسكرية ولوجستية إلى البوكمال

تاريخ النشر: 23.12.2020 | 12:26 دمشق

إسطنبول - خاص

وصلت فجر اليوم الأربعاء، تعزيزات جديدة لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، عبر بوابة القائم الحدودية مع العراق شرقي ديرالزور، في ظل حديث عن نشر روسيا قوات لها على الحدود.

مصادر محلية قالت لموقع تلفزيون سوريا، إن 15 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ضمت (أجهزة اتصال راديوية - مدافع هاون 82 من عيار 82 و100 و120، وذخائر متنوعة منها صواريخ كاتيوشا وقواعد إطلاق لصواريخ التاو) إضافة لمواد لوجستية، دخلت من معبر القائم الحدودي، بين العراق وسوريا، باتجاه "قاعدة الإمام علي" بريف البوكمال.

اقرأ أيضاً: إيران تراسل بايدن عبر "فاطميون".. هدف سياسي وآخر توسعي

ورافق الرتل أربع سيارات عسكرية تتبع لميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي، إلى أن أوصلتها قرية السويعية جنوبي البوكمال، لتعود أدراجها نحو الأراضي العراقية.

و تعتبر "قاعدة الإمام علي" الموجودة بريف البوكمال، من أهم قواعد "الحرس الثوري" الإيراني شرقي سوريا والتي تعد منطلقا لدعم القواعد والتحركات الإيرانية في المحور الشرقي.
 

وتأتي هذه التعزيزات رغم الوجود الروسي ضمن عدة نقاط في قرية الهري وشرقها قبالة معبر القائم الحدودي، وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية قالت قبل يومين، نقلاً عما سمّته مصدراً ميدانياً، إن قوة روسية خاصة توجهت إلى بادية دير الزور، رفقة مجموعة من قوات النظام، "للقيام بعملية تمشيط واسعة للمنطقة الحدودية السورية العراقية بالقرب من منطقتي الميادين والبوكمال، بحجة البحث عن تنظيم "الدولة".

وأكد المصدر أن التعزيزات، التي وصلت إلى المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، مكوّنة من مدرعات عسكرية والعشرات من عناصر روسية خاصة، في حين جرى استدعاء مجموعات إضافية من قوات النظام إلى المنطقة، ويرى مراقبون أن الهدف من تعزيز روسيا لقواتها في البوكمال ليس مقتصراً على محاربة خلايا تنظيم "الدولة" ويتعداه إلى مزاحمة إيران على مراكز ثقلها في دير الزور.

اقرأ أيضاً: ضباط روس للعشائر: عدنا إلى دير الزور لإنهاء الفوضى

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"