icon
التغطية الحية

الحرب على غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل 8 فلسطينيين ووفد حماس يغادر القاهرة

2025.04.27 | 11:37 دمشق

آخر تحديث: 27.04.2025 | 11:39 دمشق

الحرب على غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف خانيوس ووفد حماس يغادر القاهرة
آثار قصف إسرائيلي لمنزل في مدينة غزة، 24 نيسان 2025 - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعد العنف في غزة: شهدت غزة تصعيدًا خطيرًا مع مقتل 8 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متعددة، واستهداف الزوارق الحربية الإسرائيلية للصيادين قبالة شاطئ خان يونس، مما أدى إلى مقتل صياد وإصابة آخر.

- جهود دبلوماسية لوقف العدوان: غادر وفد من حماس القاهرة بعد محادثات لبحث وقف العدوان الإسرائيلي، مقترحًا صفقة تشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتسهيل جهود الإغاثة والإعمار.

- انتقادات داخلية للحكومة الإسرائيلية: انتقد نفتالي بينيت حكومة نتنياهو لوضعها المصالح السياسية فوق مصلحة الدولة، مشيرًا إلى نقص الجنود وانتقاد امتناع الحكومة عن تجنيد اليهود المتدينين.

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي  8 فلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، خلال قصف مناطق متفرقة على قطاع غزة. 
ونقلت "وكالة الأناضول" عن مصادر طبية أن القصف الإسرائيلي على منطقة وادي العرايس في حي الشجاعية أسفر عن مقتل سيدتين، بينما أدى قصف آخر على شارع السكة بحي الزيتون إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
كما قتل جيش الاحتلال طفلاً فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، وقتل صياداً فلسطينياً وأُصيب آخر بجروح متوسطة جراء إطلاق زوارق حربية إسرائيلية النار على مجموعة من الصيادين قبالة شاطئ خان يونس، وفقاً لوكالة "الأناضول".
كذلك أفادت مصادر طبية في مستشفى "ناصر" بخان يونس بمقتل طفل آخر جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب المدينة.
وأمس السبت، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة 12 فلسطينيًا إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي بطائرة مسيّرة خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
في حين استمر جيش الاحتلال في نسف عدد من المباني السكنية شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.  

وفد حماس يغادر القاهرة

وأمس السبت، أعلنت حركة حماس مغادرة وفدها العاصمة المصرية القاهرة، عقب محادثات أجراها مع مسؤولين مصريين تناولت الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأوضحت الحركة في بيان أن الوفد استعرض رؤية حماس لتحقيق صفقة شاملة تشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتسهيل جهود الإغاثة والإعمار، مشيرة إلى التوافق على مواصلة العمل والتواصل لدعم هذه الجهود.

بينيت ينتقد حكومة نتنياهو

وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، أمس السبت، حكومة بنيامين نتنياهو، متهماً إياها بوضع المصالح السياسية فوق مصلحة الدولة.
واعتبر، في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن تعثر الجيش الإسرائيلي في عملياته داخل قطاع غزة يعود مباشرة إلى سياسة الحكومة، التي قال إنها تحرم الجيش من "أداة الانتصار الأساسية وهي الجنود".

وكشف بينيت أن الجيش يواجه نقصاً بنحو 20 ألف جندي، مشيراً إلى أن هذا العجز يأتي في وقت يطلق فيه وزراء الحكومة تصريحات دعائية عن احتلال غزة، رغم أن معظمهم "لم يحمل السلاح قط"، على حد وصفه.

وانتقد بينيت امتناع الحكومة عن تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم)، قائلاً إن "مئات الآلاف من العائلات تخشى انضمام أبنائها للجيش، في حين ينام قطاع الحريديم بكامله بسلام".
ودعا إلى ضرورة تجنيد الحريديم بالجيش وتقليل الاعتماد المفرط على قوات الاحتياط، خاصة مع إصرار حكومة نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في القطاع.

العدوان مستمر

كثّفت إسرائيل، منذ 18 آذار، عملياتها الإبادية في غزة عبر شنّ غارات عنيفة وعلى نطاق واسع، استهدفت في معظمها مدنيين في منازل وخيام تؤوي نازحين.

وفي مطلع آذار، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية–قطرية ودعم أميركي.

وفي حين التزمت "حماس" ببنود المرحلة الأولى، تنصّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء تنفيذ المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفقاً لإعلام إسرائيلي.

وأكدت حماس أن المحادثات التي أجراها وفدها مع المسؤولين المصريين في القاهرة تناولت بشكل موسع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، بعد شهرين من الحصار المشدد ومنع الاحتلال إدخال المساعدات الغذائية والطبية.
وذكرت أن اللقاءات شددت على ضرورة التحرك العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات المواطنين في القطاع، في ظل تفاقم المعاناة من جراء استمرار العدوان والحصار.