icon
التغطية الحية

الحادثة الثانية خلال أسبوع.. وفاة شابّة بانفجار وسيلة طبخ بدائية في الحسكة

2024.06.15 | 11:58 دمشق

محل تصليح بوابير في الحسكة (سبوتنيك)
محل تصليح بوابير في الحسكة (سبوتنيك)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

توفيت شابّة في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، من جرّاء انفجار وسيلة طبخ بدائية (بابور كاز) أثناء إعدادها للطعام.

وقالت شبكات إخبارية محلية، إن الشابة "مروة خلف العماش" البالغة من العمر 21 عاماً متزوحة ولديها أطفال، توفيت من جراء انفجار "البابور" في منزلها بمنطقة اليعربية شمال شرقي الحسكة.

حادثة مشابهة

وقبل أيام أصيبت امرأة وطفلها الرضيع بحروق بالغة وطفيفة، من جراء انفجار (بابور كاز) في منزلهما بحي غويران في الحسكة.

وفي الشهر الثالث من العام الجاري، توفيت سيدة تبلغ من العمر 32 عاماً  إثر احتراقها بموقد الكاز في منزلها بمدينة الدرباسية بريف الحسكة، بعد رقودها في المشفى لفترة طويلة.

"بابور الكاز" يهدد سلامة الأهالي

عاد "بابور الكاز" خلال السنوات القليلة الماضية ليظهر في منازل السوريين بعد غياب دام عقوداً، وأصبح من جديد جزءاً أساسياً في مطابخهم، يستخدمونه للطهي وتسخين الماء وحتى التدفئة، ليحل بديلاً عن إسطوانات الغاز، التي ارتفع سعرها بشكل كبير، عجزت معه جيوب المواطنين عن تحمل ثمنها الباهظ، في ظل الأزمة المعيشية والاقتصادية المتصاعدة.

ويعتمد البابور في الاشتعال على مادة "النفط الأبيض" وهو من مشتقات خام النفط، وهي مادة رخيصة نسبياً مقارنة بسعر الغاز الطبيعي، وتبعث هذه الآلة البدائية لدى اشتعالها رائحة مزعجة ودخاناً مضراً بالصحة، كما أن نارها الهوجاء غير المنتظمة، تجعل منازل المواطنين وخيم النازحين عرضة للاحتراق بسببها.

أزمة الغاز في الحسكة

وكانت مصادر خاصة قالت لموقع تلفزيون سوريا، في شباط الماضي، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تهرّب مخزون محطة السويدية من الغاز إلى مستودعاتها، تزامناً مع ارتفاع أسعاره شمال شرقي سوريا إلى أكثر من 300 ألف ليرة.

ويؤكد ناشطون في شمال شرقي سوريا أن مناطق "قسد" تعتبر خزانا رئيسيا للغاز الطبيعي، إلا أن الأخيرة "تسرق" هذه المادة ما يجعلها مرتفعة الثمن.