الجيش الوطني يعتقل قائد "شهداء الشرقية" شمال حلب

تاريخ النشر: 28.05.2019 | 13:05 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2019 | 13:10 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لـ الجيش الوطني (الحر)، اليوم الثلاثاء، قائد "لواء شهداء الشرقية" التابع لـ الجيش السوري الحر (أبو خولة)، عند حاجز "الشط" غربي مدينة إعزاز شمال حلب.

وأصدر "لواء شهداء الشرقية" بياناً نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أكّد اعتقال "أبي خولة موحسن" أثناء عودته مِن بلدة الراعي التابعة لمدينة الباب شرق حلب، متجهاً إلى جبهات ريف حماة، مطالبين بالإفراج عنه.

وحمّل البيان، الشرطة العسكرية وكلّ فصائل الجيش الوطني مسؤولية اعتقال قائد "شهداء الشرقية"، مطالبين أبناء المنطقة الشرقية بأن يخرجوا في مظاهرات بعموم مناطق الشمال للمطالبة بالإفراج الفوري عن القائد "أبي خولة"، الذي ينحدر من مدينة موحسن شرق دير الزور.

وقال مصدر لـ موقع تلفزيون سوريا، إن "لواء شهداء الشرقية" سبق أن أعلن انضمامه لـ"جيش العزة" الذي يقاتل في ريف حماة، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية لـ روسيا و"نظام الأسد" على المنطقة، أواخر شهر نيسان الفائت.

وأضاف المصدر، أن "لواء شهداء الشرقية" أرسل رتلاً عسكرياً لمؤازرة الفصائل العسكرية في جبهات حماة، كما أنَّ "أبا خولة" كان يقاتل هناك، وجاء إلى ريف حلب بمهمة عسكرية، قبل أن تعتقله الشرطة العسكرية أثناء عودته مجدّداً إلى حماة.

وحسب ما ذكرت صحيفة "جسر"، فإن السبب المباشر لـ اعتقال "أبي خولة"، هو مِن أجل استجوابه لمعرفة الفصيل الذي ساعده على الدخول إلى ريف إدلب بعد الحملة الأمنية ضدّه، إضافةً لـ عدم تسليم نفسه فوراً، لافتةً إلى أن "جيش العزة" يتواصل مع قيادات في الجيش الوطني للإفراج عنه.

يذكر أنه سبق لـ"أبي خولة" أن أعلن، نهاية شهر تشرين الأول مِن العام المنصرم، حلّ فصيله "شهداء الشرقية" بشكل كامل وتسليم السلاح للقضاء العسكري، وذلك نتيجة "تدهور وضعه الصحي، وقيام بعض الأطراف بارتكاب أعمال مخلّة، وإلصاقها بفصيله".

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، إنّ سبب إعلان حل "شهداء الشرقية" العامل في القطّاع الشمالي الشرقي بريف حلب، هو "المضايقات التركيّة" على خلفية رفض "أبي خولة" الامتثال لـ أوامر تركيا بمنع الاشتباك مع قوات "نظام الأسد" التي تسيطر على معظم بلدة تادف شرق حلب.

اقرأ أيضاً.. "أبو خولة" يعلن حلّ "شهداء الشرقية" وتسليم السلاح

وبعد إعلان "أبي خولة"، شّن الجيش الوطني، أواخر شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، حملة على مجموعات أطلق عليها "العصابات الخارجة عن القانون" أبرزها فصيل "شهداء الشرقية" في منطقة عفرين شمال غرب حلب، ودارت على إثرها اشتباكات "عنيفة" بين الطرفين، سقط خلالها قتلى وجرحى، وانتهت بإخراج الفصيل مِن المنطقة.

يشار إلى أن "لواء شهداء الشرقية" يضم مقاتلين منحدرين مِن المنطقة الشرقية وبشكل خاص أبناء محافظة دير الزور، الذين توجّهوا إلى الشمال السوري عقب سيطرة تنظيم "الدولة" على المنطقة، وكان يعمل في ريف حلب مع فصائل أخرى مِن المنطقة الشرقية هي "أحرار الشرقية، وأسود الشرقية، وجيش الشرقية".

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام