الجيش الوطني يضبط سيارة كانت معدّة للتفجير شرق حلب

تاريخ النشر: 03.09.2019 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 03.09.2019 | 12:51 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

ضبط الجيش الوطني، أمس الإثنين، سيارة "ملغمة" قادمة مِن مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة منبج شرق حلب، كانت معدّة للتفجير داخل مناطق سيطرة الفصائل.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن "الفيلق الأول" في الجيش الوطني ضبط سيارة "ملغمة" وفجّرها عند حاجز "عون الدادات" الفاصل بين مناطق سيطرة الفصائل في مدينة جرابلس ومناطق سيطرة "قسد" في مدينة منبج المجاورة.

وحسب تصريحات لـ"تجمع أحرار الشرقية"، فإن "الجهاز الأمني التابع للتجمّع، أعد كميناً للسيارة الملغمة وتمكّن مِن تفجيرها قبل دخولها إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني"، مشيرةً إلى أنها العملية الثامنة التي يفشلها التجمّع.

وأضاف المكتب الإعلامي لـ"أحرار الشرقية"، أنهم "وضعوا جميع الاعتبارات الأمنية في أولى اهتماماتهم، خاصةً فيما يتعلق باستهداف المناطق الآمنة والمكتظة بالمدنيين من قِبَل (قسد) التي تسعى إلى زعزعة استقرار المناطق المحررة".

وسبق أن شهدت مدن وبلدات في ريفي حلب الشمالي والشرقي، أواخر شهر تموز الماضي، سلسلة تفجيرات (معظمها درّاجات نارية ملغمة) أدّت إلى وقوع ضحايا مِن المدنيين (بينهم أطفال).

وحسب ناشطين، فإن "قسد" تتعمد إرسال سيارات ودراجات نارية "ملغمة" إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني وتفجيرها في الأسواق والأحياء السكنية، بهدف قتل أكبر عدد ممكن مِن المدنيين، لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وسبق أن تمكّنت قوى الشرطة والأمن العام مِن القبض على عشرات المتعاونين مع "قسد" في ركن الملغمات وزرع العبوات "الناسفة".

اقرأ أيضاً.. "الحر" يبث اعترافات خلية لـ"YPG" ضالعة بتفجيرات في ريف حلب

يُشار إلى أنَّ معظم المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي "درع الفرات، وغصن الزيتون" في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم "الدولة" وأخرى مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ما تزال تشهد انفجار سيارات ودراجات نارية "ملغّمة" إضافةً إلى"ألغام وعبوّات ناسفة" مِن مخلفات "التنظيم وقسد"، وقنابل مِن مخلفات قصفٍ سابق لـ قوات "نظام الأسد".