الجيش الوطني يبت بقضية تعرض فتاتين للاغتصاب من قبل الجندرما

تاريخ النشر: 01.09.2020 | 12:55 دمشق

إسطنبول - خاص

نفى الجيش الوطني السوري ما ادعت به فتاتان سوريتان بتعرض إحداهما للاغتصاب من قبل حرس الحدود التركي، وذلك بعد فتح تحقيق وإجراء الفحوصات الطبية.

وقال حسام ياسين القائد العام لمنطقة تل أبيض شمالي الرقة، لموقع تلفزيون سوريا، إن ثلاثة فحوصات طبية أُجريت على السيدة التي ادعت بأنها تعرضت للاغتصاب، وأكدت التقارير الطبية الشرعية عدم حدوث أي حالة اغتصاب أو تحرش.

ويوم أمس ضجّت وسائل إعلام سورية وناشطون بـ "تعرض فتاتين سوريتين للاغتصاب من قبل حرس الحدود التركي"، يوم السبت الفائت، أثناء محاولتهما عبور الحدود إلى تركيا بطريقة غير مشروعة، بهدف الوصول إلى ألمانيا للقاء خطيب إحداهن.

وأوضح مصدر قضائي في الجيش الوطني لموقع تلفزيون سوريا بأن إحدى الفتاتين ادعت بأنها تعرضت للاغتصاب وشهدت بذلك قريبتها التي كانت معها. ومع تداول الأنباء حول هذه الحادثة، طلب الجانب التركي من قيادة الجيش الوطني في منطقة عملية "نبع السلام" فتح تحقيق فوري وإبلاغهم بنتائجه لتنفيذ الإجراءات اللازمة بحق أي معتدٍ.

وأضاف المصدر بأن فحوصات الطب الشرعي الشاملة أكدت بشكل قاطع عدم وقوع أي اغتصاب بحق المدعية، وغيّرت المدعية أقوالها بأنها تعرضت للتحرش وليس للاغتصاب ما استدعى المحققين لعرضها على قابلات قانونيات لفحص جسدها بالكامل، ولم يتم العثور على أي آثار تحرش.

وأشار المصدر إلى أن رواية الفتاتين جاءت متناقضة ثلاث مرات، وامتنع عن تقديم توضيحات حول دوافع الفتاتين لتقديم مثل هذا الادعاء، مكتفياً بالقول إن الدوافع "شخصية".

وأشار مصدر آخر في القضاء العسكري التابع للجيش الوطني بأن القضية كاملة أُحيلت إلى القضاء، بعد تقديم التقارير الطبية وشهادة الشهود، لإصدار حكم نهائي. وأن الجيش الوطني سيقوم بنشر التقارير المتعلقة بالقضية فور البت بالحكم.

وتواصل موقع تلفزيون سوريا مع أحد الأشخاص الذين حاولوا دخول الحدود التركية برفقة الفتاتين، لكنه رفض الإدلاء بأية معلومة حول القضية.

ومن جهته شدد عبد الناصر العايد، رئيس تحرير صحيفة الجسر التي بادرت يوم أمس إلى نشر الخبر، في منشور على مجموعة فيسبوك تضم إعلاميين سوريين، على صحة المعلومات التي أوردتها الصحيفة، مستدلاً بوجود محضر في مكتب اللجنة الأمنية التابعة للفيلق الثالث يحمل الرقم 284.

 

WhatsApp Image 2020-08-31 at 10.27.24 PM_0.jpeg

 

وفي أواخر تموز الماضي، عيّن الجيش الوطني السوري في مدينة "تل أبيض" وريفها شمال الرقة، حسام ياسين (أبو ياسين شامية) قائداً عاماً لمنطقة تل أبيض، بهدف تحسين واقع المنطقة من جميع النواحي. وسبق أن شغل ياسين منصب القائد العام للجبهة الشامية قبل أن يقدّم استقالته منها.

وسيطر الجيشان التركي والوطني السوري على مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا في تشرين الأول من عام 2019، ضمن عملية "نبع السلام" ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد".