icon
التغطية الحية

الجيش اللبناني يتسلم عسكرياً مختطفاً.. وإسرائيل توافق على محادثات ترسيم الحدود

2025.03.13 | 17:27 دمشق

الحدود اللبنانية - الإسرائيلية - فرانس برس
الجيش اللبناني يتسلم عسكرياً مختطفاً.. وإسرائيل توافق على محادثات ترسيم الحدود
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أفرجت إسرائيل عن العسكري اللبناني زياد شبلي بعد اختطافه وإصابته على الحدود، ونُقل لتلقي العلاج، كما أطلقت سراح أربعة أسرى لبنانيين آخرين، مع وعد بالإفراج عن الخامس قريباً.
- وافقت إسرائيل على بدء محادثات لترسيم الحدود مع لبنان بوساطة دولية تشمل الولايات المتحدة وفرنسا، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة بين البلدين.
- تجاوزت الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان الألف منذ وقف إطلاق النار، مع استمرار احتلال خمس نقاط حدودية، مما يزيد من التوتر في المنطقة.

تسلّم الجيش اللبناني، اليوم الخميس، عبر الصليب الأحمر الدولي، عسكرياً اختطفته القوات الإسرائيلية في 9 آذار الجاري، وفقاً لما أعلنه الجيش اللبناني على حسابه في منصة "إكس"، موضحاً أن العسكري المُفرج عنه (زياد شبلي)، نُقل إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وقبل أيام قال الجيش اللبناني في بيان: "أطلقت القوات الإسرائيلية المعادية النار على أحد عسكريي الجيش في أثناء وجوده باللباس المدني في خراج بلدة كفرشوبا عند الحدود الجنوبية، ما أدى إلى إصابته بجروح، ثم نقلوه إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

إسرائيل تفرج عن أسرى لبنانيين

وفي خطوة وصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها "بادرة تجاه الرئيس اللبناني"، وافقت تل أبيب، الثلاثاء، على إجراء محادثات لترسيم الحدود مع لبنان، والإفراج عن خمسة لبنانيين كانوا محتجزين لديها. وفق ما نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية.

وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس جوزيف عون أُبلغ بنتائج المفاوضات التي أجرتها لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، مؤكدةً أن لبنان تسلّم أربعة أسرى، في حين سيتم الإفراج عن الخامس غداً.

مفاوضات لترسيم الحدود بوساطة دولية

من جهتها، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي التوصل إلى اتفاق مع لبنان والولايات المتحدة وفرنسا لتشكيل مجموعات عمل تناقش ترسيم الحدود البرية وملف الأسرى.

وأكدت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أن واشنطن تعمل على تقريب وجهات النظر بين لبنان وإسرائيل، بهدف إيجاد حلول دبلوماسية للقضايا العالقة.

يأتي هذا التطور في ظل تجاوز الخروقات الإسرائيلية في لبنان حاجز الألف انتهاك منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني الماضي، كما لا تزال إسرائيل تحتل خمس نقاط حدودية لبنانية وترفض الانسحاب منها، ما يزيد من التوتر في المنطقة.