الجيش العراقي يتسلم مختطفتين إزيديتين من سوريا

تاريخ النشر: 06.02.2021 | 06:09 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن الجيش العراقي، يوم أمس الجمعة، تسلم قواته مختطفتين إيزيديتين من سوريا.

وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، في بيان، نقلته وكالة الأناضول أن "لواء المشاة 71 تسلم اثنتين من الناجيات من الطائفة الإزيدية من الجانب السوري" دون أن يحدد الجهة.

وأوضح أن عملية التسليم جرت في معبر ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا، الواقع في محافظة نينوى شمالي البلاد، دون أن يقدم تفاصيل بشأن كيفية نجاة هاتين الفتاتين.

 وأضاف أن الناجيتين عاصمة خضر (16 عاماً) ونجلاء سعيد (17 عاماً) "جرى تسليمهما إلى ذويهما".

وأكد أن "الحكومة العراقية تعمل بشكل جاد وبوتيرة عالية من أجل إعادة جميع الناجيات الإزيديات إلى ذويهن"، دون إحصاء عن المفقودات أو الناجيات.

ومن وقت لآخر تعلن الحكومة العراقية استعادة ناجيات إزيديات وسط تقارير غير رسمية تشير إلى أنه تم تحريرهن من تنظيم "الدولة" المنتشرة عناصره في سوريا حالياً، وهو ما لا تؤكده الحكومة عادةً أو تنفيه.

وسبق أن أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سلّمت "البيت الإيزيدي" في الحسكة، فتاة إيزيدية عثرت عليها في دير الزور.

اقرأ أيضاً.. الديانة الإيزيدية: عقودٌ من الإبادة والهجرة المُستمرة

وحسب إحصائيات "البيت الإيزيدي" في الحسكة، أواخر نيسان 2020، فإنّه تسلّم أكثر مِن 700 مختطف ومختطفة مِن الإيزيديين، بينهم 236 (180 طفلاً و56 امرأة) بعد سيطرة "قسد"، يوم 23 آذار 2020، على بلدة الباغوز (آخر معاقل تنظيم الدولة) شرقي دير الزور.

يذكر أنّ تنظيم الدولة - حسب تقارير حقوقية وأممية - اختطف نحو 6 آلاف مِن الإيزيديين، خلال هجماتهِ على منطقة شنكال (جبل سنجار) شمالي العراق، مطلع آب 2014، وحسب إحصائيات "المجلس الإيزيدي" والأمم المتحدة فإنّ مصير 2873 إيزيدياً ما يزال مجهولاً حتى اللحظة.