icon
التغطية الحية

الجيش السوداني يعلن اكتمال "تطهير" ولاية الخرطوم من "الدعم السريع"

2025.05.20 | 18:29 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.20 | 18:30 دمشق

الحرب في السودان
الحرب في السودان
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن الجيش السوداني تطهير ولاية الخرطوم بالكامل من قوات "الدعم السريع"، مؤكدًا خلو العاصمة أم درمان من المتمردين، مع استمرار الجهود لتطهير البلاد بالكامل.
- بث الجيش مقاطع مصورة تظهر سيطرته على منطقة صالحة، آخر معاقل "الدعم السريع"، وضبطه مخازن أسلحة وطائرات مسيرة وأجهزة تشويش.
- الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش و"الدعم السريع" أسفرت عن أكثر من 20 ألف قتيل و15 مليون نازح، مع تراجع سيطرة "الدعم السريع" في معظم الولايات السودانية.

 

أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، اكتمال "تطهير" ولاية الخرطوم وسط البلاد من قوات "الدعم السريع".

وقال الجيش، في بيان: "نعلن اليوم اكتمال تطهير كامل ولاية الخرطوم من أي وجود لعناصر مليشيا الدعم السريع، وتطهير عاصمتنا الوطنية (أم درمان) من دنس المتمردين وأعوانهم". مؤكدا أن "ولاية الخرطوم خالية تماما من المتمردين".

الجيش جدد العهد بمواصلة جهوده "حتى تطهير آخر شبر من بلادنا من كل متمرد"، وفق البيان.

وبث عناصر من الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة داخل منطقة صالحة جنوبي مدينة أم درمان، آخر معاقل "الدعم السريع" في الولاية.

كما بثوا مقاطع لمخازن أسلحة وطائرات مسيرة وأجهزة تشويش قالوا إن الجيش ضبطها في منطقة صالحة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش السوداني أن قواته تتقدم جنوب أم درمان وغربها، وتقترب من "تطهير" ولاية الخرطوم بالكامل.

وفي الآونة الأخيرة، سيطر الجيش على معظم مناطق ولاية الخرطوم، ما عدا مناطق غرب وجنوب أم درمان، التي أعلن استعادتها الثلاثاء.

وتتكون ولاية الخرطوم من مدن العاصمة الثلاث الخرطوم وبحري وأم درمان، إضافة إلى منطقة شرق النيل.

20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح جراء الحرب

ومنذ منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش و"الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

وفي الولايات الـ17 الأخرى بالسودان، لم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 ولايات من أصل 5 بإقليم دارفور.