الجيش الحر يطلق معركة في القلمون الشرقي نصرة للغوطة

الجيش الحر يطلق معركة في القلمون الشرقي نصرة للغوطة

الصورة
مقاتلون من "جيش تحرير الشام" في منطقة القلمون - أرشيف
18 آذار 2018
تلفزيون سوريا

أطلق فصيل من الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، معركة جديدة ضد قوات النظام والميليشيات المساندة له في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، وذلك نصرة للغوطة الشرقية التي تتعرض لحملة عسكرية "شرسة" منذ نحو شهر.

وأعلن "جيش تحرير الشام" على حسابه الرسمي في "فيس بوك"، إطلاق معركة جديدة تحت اسم "الشهيدة سعاد الكياري"، نصرة للغوطة الشرقية، مضيفا أنه تمكّن خلالها من السيطرة على نقاط عدة في منطقة المحسّا بالبادية.

وتعتبر (سعاد الكياري) الملقّبة "أم عبود" (39 عاما) من بلدة أبو الظهور شرق إدلب، أول امرأة تحمل السلاح في الثورة السورية، فقدت اثنين من أشقائها خلال المعارك ضد قوات النظام، قبل أن تقضي برصاص النظام، شهر كانون الثاني 2018، أثناء مشاركتها مع فصائل الجيش الحر في التصدي لتقدم قواته نحو مطار أبو الظهور العسكري.

وأضاف "جيش تحرير الشام"، أنهم تمكّنوا من قتل عناصر عدة لقوات النظام - لم تعرف حصيلتهم -، كما استولوا على دبابة "T-72" وكميات من الذخائر، وذلك خلال معركة السيطرة على نقاط في المحسّا - لم يحددها -.

وحسب المكتب الإعلامي لـ"جيش تحرير الشام"، إنهم قرّروا إطلاق معركة نصرة للغوطة الشرقية منذ أسابيع، ولكنها تأخرت بسبب رفض بعض الفصائل العسكرية في المنطقة - لم يذكرها - المشاركة فيها، ما دفعهم لإطلاقها والبدء فيها بمفردهم.

ويأتي ذلك بعد ساعات، من سقوط طائرة حربية "سوخوي - 24" قرب "المعمل الصيني" في القلمون الشرقي، رجّح ناشطون أنها تابعة لقوات النظام، وسط تضارب في الأنباء حول كيفية سقوطها، بين عطل فنّي، أو استهداف بمضادات أرضية للجيش الحر.

وتسيطر فصائل عدة على مواقع في منطقة القلمون الشرقي والبادية السورية، أبرزها "قوات الشهيد أحمد العبدو" و"جيش تحرير الشام" و"جيش الإسلام" الذي أعلن قبل أسبوع، قطع الطريق الدولي دمشق - بغداد (نقطة الوصل بين محافظات ريف دمشق، حمص، السويداء) قرب منطقة الضمير، ضمن حملة "الغضب للغوطة".

يذكر أن "جيش تحرير الشام" شُكّل بقيادة النقيب المنشق "فراس البيطار"، أواخر آذار عام 2015، وخاض معارك ضد قوات النظام والميليشيات المساندة له في منطقة القلمون الشرقي، كما شهدت علاقاته مع "جيش الإسلام" توترات أدت إلى اندلاع اقتتال بينهما في المنطقة.

وأعلنت فصائل عسكرية عدة معارك في ريفي حماة واللاذقية ضمن حملة "الغضب للغوطة"، استهدفت خلالها مواقع قوات النظام في كلا المنطقتين، كما سيطرت الفصائل على بلدات وقرى شمال حماة، قبل أن يستعيدها النظام خلال ساعات، بغطاء جوي "كثيف" وفرته الطائرات الحربية الروسية.

وتشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية، عملية عسكرية "شرسة" لروسيا وقوات النظام، منذ 19 شهر شباط الفائت، أسفرت عن وقوع آلاف الضحايا المدنيين، وتمكّن النظام من تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء، رغم سريان قرار أممي "2401" القاضي بهدنة في سوريا، وفك الحصار عن المدن والبلدات بما فيها الغوطة.

 

شارك برأيك