الجيش الحر يأسر عناصر لـ تنظيم "الدولة" قرب مخيم الركبان

الجيش الحر يأسر عناصر لـ تنظيم "الدولة" قرب مخيم الركبان

الصورة
مقاتلون مِن تجمع "قوات الشهيد أحمد العبدو" في منطقة القلمون الشرقي (أرشيف - إنترنت)
22 كانون الأول 2018
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت قوات "تجمّع الشهيد أحمد العبدو" التابع لـ الجيش السوري الحر، أسرها لـ عناصر مِن تنظيم "الدولة" على أطراف مخيم الركبان للنازحين السوريين (القريب من الحدود الأردنية) شرق حمص.

وقال "تجمّع قوات العبدو" في بيان نشرته على حسابها في "فيس بوك"، أنهم أسروا 16 عنصراً مِن تنظيم "الدولة" بالاشتراك مع "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش الحر أيضاً والعامل في منطقة "التنف" القريبة مِن المخيم.

وأوضح "التجمّع" في بيانه الصادر، أمس الجمعة، أنه تمكّن مِن رصد مجموعة لـ تنظيم "الدولة" أثناء تسللها إلى مخيم الركبان قادمة مِن منطقة "تلول الصفا" شرق السويداء، والتي تشهد معارك بين "التنظيم" وقوات "نظام الأسد".

وأضاف بيان "تجمّع قوات العبدو"، أنه "خوفاً على أرواح المدنيين داخل مخيم الركبان لم يتم الاشتباك مع عناصر المجموعة، وتم انتظارهم حتى خرجوا منه"، لافتاً إلى أن قوات "الشهيد أحمد العبدو" لحقت بعناصر تنظيم "الدولة"، لكنها تفاجأت بأعداد كبيرة منهم على أطراف المخيم، ما دفعها لطلب المؤازرة من فصيل "جيش مغاوير الثورة"، وتمكّنوا عقب ذلك مِن أسر 16 عنصراً.

يشار إلى أن أكثر من 15 ألف عائلة نازحة تقطن في مخيم الركبان الواقع ضمن ما تُعرف بـ"المنطقة الخضراء" (منطقة الـ 55 كم) وهي منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، تخضع لـ حماية جوية من "التحالف الدولي" نظراً لـ وجود قوات دولية (أميركية) داخل "قاعدة التنف" إلى جانب "جيش مغاوير الثورة".

والجدير بالذكر، أن نحو 60 ألف مدني في مخيم الركبان، يواجهون الآن مصيراً مجهولاً بعد إعلان الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها مِن سوريا، بما فيها قاعدة التنف في "منطقة الـ 55"، والتي تعدّ نقطة حماية للنازحين السوريين في الركبان مِن هجمات "نظام الأسد".

شارك برأيك