icon
التغطية الحية

الجيش الأميركي ينفي أسر أو مقتل أي من جنوده في قاعدة التنف السورية

2026.07.17 | 19:10 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.17 | 19:32 دمشق

merlin_189700989_dbdc3844-d1c4-433a-b93b-e22a9252c0c7-superJumbo.jpg
صورة أرشيفية لجنود أميركيين إلى جانب مركبة من طراز "برادلي" خلال دورية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا (AFP)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفت القيادة المركزية للجيش الأميركي صحة ادعاءات إيرانية بمهاجمة قاعدة التنف في سوريا وأسر أو قتل جنود أميركيين، مؤكدةً عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
- تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز قيادة أميركي في التنف، رداً على مقتل جنود إيرانيين بضربات أميركية.
- شهدت المنطقة تصعيداً إقليمياً مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، وامتداد المواجهات إلى دول مجاورة مثل العراق ولبنان، وسط صعوبة التحقق من حصيلة الهجمات.

نفت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، الجمعة، صحة ادعاءات تحدثت عن مهاجمة قوات إيرانية قاعدة التنف في سوريا، وأسر أو قتل جنود أميركيين خلال الهجوم.

وقالت القيادة  إن هذه الادعاءات "كاذبة"، مؤكدةً عدم مقتل أو أسر أي جندي أميركي في المنطقة مؤخراً.

التنف في قلب التصعيد الإيراني الأميركي

وجاء النفي الأميركي بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما وصفه بـ"مركز قيادة للعمليات الخاصة الأميركية" في منطقة التنف، رداً على مقتل جنود إيرانيين من جراء ضربات أميركية استهدفت مدينة إيرانشهر.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري سوري أن ضربة إيرانية وقعت قرب التنف، لكنها لم تصب القاعدة ولم تسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وتتعارض ادعاءات أسر أو قتل جنود أميركيين مع خلو القاعدة من القوات الأميركية، التي أكدت في شباط الماضي استكمال انسحابها من التنف.

وتقع القاعدة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وقد استخدمتها القوات الأميركية سابقاً ضمن عمليات التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" (داعش).

ويأتي الهجوم قرب التنف، وهو الأول المعروف الذي تنفذه إيران داخل الأراضي السورية منذ اندلاع الحرب الإقليمية مطلع العام الجاري، في وقت تسعى فيه دمشق إلى تجنب الانخراط في المواجهة. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد في آذار الماضي أن سوريا ستبقى خارج الصراع ما لم تتعرض لهجوم مباشر.

وتصاعدت المواجهة مجدداً عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في 7 تموز الجاري، إذ تبادلت واشنطن وطهران ضربات يومية، شملت أهدافاً عسكرية ومنشآت حيوية. كما أعلنت إيران مهاجمة قواعد ومواقع أميركية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، وسط صعوبة التحقق المستقل من حصيلة عدد من هذه الهجمات.

وامتد التصعيد إلى دول مجاورة، بينها العراق، حيث شنت جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ولبنان الذي يشهد مواجهات بين "حزب الله" وقوات الاحتلال الإسرائيلي.