icon
التغطية الحية

الجيش الأميركي يشن جولة جديدة من الضربات على إيران

2026.07.23 | 04:40 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.23 | 04:42 دمشق

قصف
تصاعد الدخان من جراء قصف للجيش الأميركي على إيران. (أ ف ب)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران: أعلن الجيش الأميركي عن جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية.

- تهديدات متبادلة بتدمير البنية التحتية: توعد ترمب بتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال استهداف السفن في مضيق هرمز، بينما هددت إيران بقصف مرافق النفط والغاز في المنطقة.

- تأثيرات على حركة الشحن وإمدادات النفط: أدى التصعيد إلى اضطراب في حركة الشحن، حيث غيرت ناقلات نفط مسارها لتجنب باب المندب، مما أثار مخاوف من تأثيرات على إمدادات النفط العالمية.

أعلن الجيش الأميركي، الخميس تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران، بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، لتتواصل العمليات العسكرية الأميركية لليلة الثانية عشرة على التوالي، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن الضربات تهدف إلى "تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية".

ترمب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية

وفي موازاة ذلك، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته، متوعدا بتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية في كل مرة تطلق فيها طهران النار على سفينة في مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين وتهديدها بعرقلة الملاحة في مضيق باب المندب.

وأدى التصعيد إلى اضطراب في حركة الشحن، إذ غيّرت خمس ناقلات نفط مسارها لتجنب باب المندب، في حين عادت ثلاث ناقلات أخرى محملة بالنفط السعودي كانت متجهة إلى الصين والهند، ما أثار مخاوف من تأثيرات محتملة على إمدادات النفط العالمية بحسب ماذكرت وكالة رويترز.

إيران تهدد بقصف مرافق النفط في المنطقة

من جانبها، حذرت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران (مقر خاتم الأنبياء) من أنها ستستهدف مرافق النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية الاقتصادية في المنطقة، وستمنع تصدير "ولو قطرة نفط واحدة"، إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها باستهداف البنية التحتية الإيرانية.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي عدوان على البنية التحتية الإيرانية سيقابل بـ"رد قوي وحاسم"، مضيفا أن كل "من يساهم في هذا العدوان سيُعتبر هدفاً مشروعاً".