icon
التغطية الحية

الجيش الأردني يحبط تهريب مخدرات من سوريا.. ما مصير المهربين؟

2025.05.05 | 06:22 دمشق

3645
صورة أرشيفية - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحبطت القوات المسلحة الأردنية محاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المخدرات من سوريا، حيث رصدت قوات حرس الحدود المهربين وطبقت قواعد الاشتباك، مما أدى إلى فرارهم إلى العمق السوري.
- بعد عمليات بحث مكثفة، تم العثور على كميات كبيرة من المخدرات وتحويلها للجهات المختصة، مع تأكيد استمرار الجهود لمنع التسلل والتهريب حفاظاً على أمن الأردن.
- شهدت الحدود الأردنية السورية انخفاضاً في عمليات التهريب بعد سقوط نظام الأسد، لكنها بدأت بالعودة تدريجياً، مع استمرار الجهود لتفكيك شبكات التهريب وتشديد الرقابة.

أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية في الجيش الأردني، مساء الأحد، محاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدّرة قادمة من الأراضي السورية.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية إن قوات حرس الحدود، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، رصدت محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، عبر المراقبات الأمامية.

وأضاف المصدر أن قوات الجيش حرّكت على الفور دوريات رد الفعل السريع وطبّقت قواعد الاشتباك، ما أدّى إلى فرار المهربين إلى العمق السوري.

وأكد أنه بعد تنفيذ عمليات بحث وتفتيش مكثّفة في المنطقة، تم العثور على كميات كبيرة من المواد المخدّرة، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية.

وشدّد المصدر على أن القوات المسلحة الأردنية مستمرة في تسخير كل إمكاناتها لمنع محاولات التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

تراجع عمليات التهريب بعد سقوط نظام الأسد

وتشهد الحدود السورية الأردنية محاولات تسلل مستمرة، إلى جانب عمليات تهريب المخدرات. ومع سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون الأول الماضي، شهدت عمليات التهريب انخفاضاً ملحوظاً، لكنها بدأت بالعودة تدريجياً، حيث أعلنت السلطات الأردنية إحباط محاولات تهريب تخللتها اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل مهربين وإصابة أحد أفراد الجيش الأردني.

وتشير التقارير إلى أن شبكات التهريب، التي كانت تعمل تحت إشراف النظام المخلوع، استغلت الفوضى الأمنية الناتجة عن سقوطه لإعادة تنظيم صفوفها واستئناف عملياتها على الحدود الأردنية.

ويواصل الجيش السوري الجديد، بالتعاون مع الأمن العام، جهودهما في تفكيك شبكات تصنيع المخدرات التي تركها النظام المخلوع، إضافة إلى تشديد الرقابة على الحدود لمنع التسلل والتصدي لعمليات التهريب.