ملخص:
- سيدة سورية ذات احتياجات خاصة توفيت في منزلها بمدينة الحسكة نتيجة للجوع والعطش، بعدما فقدت 70% من وزنها.
- الطب الشرعي نفى وجود أي عمل إجرامي أدى إلى وفاتها، مؤكداً أنها ماتت بسبب الجفاف والنحول الشديد.
- كانت تعيش وحيدة بعد وفاة والدتها، ورغم الاهتمام المتقطع من شقيقتها وزوجها، فقد تعرضت للإهمال خلال موجة حر شديدة.
فارقت سيدة سورية من ذوي الاحتياجات الخاصة الحياة، بعد معاناة من الجوع والعطش الشديدين امتدت لأيام في منزلها بمدينة الحسكة، من دون علم أحد من أقاربها أو الأهالي المحيطين بها.
وذكر موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري، أن أهالي "الحي العسكري" في مدينة الحسكة عثروا على جثة سيدة تبلغ من العمر 32 عاماً، مفارقة الحياة في منزلها الكائن في الحي المذكور.
الطب الشرعي نفى في تقريره وجود عمل إجرامي أدى إلى وفاة السيدة، إذ لا توجد على جسدها علامات تعنيف أو تعذيب أو اعتداء، مشيراً إلى أنها كانت متوفاة منذ 12 ساعة قبل العثور عليها.
الجوع والعطش يوديان بحياة السيدة
وأوضح التقرير أن المرأة في العقد الرابع من عمرها. وبعد الكشف عليها، تبيّن أنها أصيبت بجفاف ونحول شديدين، حيث خسرت 70 بالمئة من وزنها لعدم تناولها الطعام والشراب من دون معرفة الأسباب.
مصادر محلية أفادت بدورها بأن السيدة كانت تعيش وحيدة في منزل والدتها التي فارقت الحياة منذ مدة قصيرة. وكانت شقيقتها التي تقطن في الحي نفسه قد اصطحبتها للعيش معها، ولكن السيدة ما لبثت أن عادت إلى منزل والدتها.
وقالت المصادر إن شقيقتها مع زوجها، كانا يتفقدانها باستمرار ويوصلان الطعام والماء إليها "كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة". وأردفت: "على ما يبدو أنهما لم يتفقداها خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى إصابتها بنحول وجفاف، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة الذي تشهده المنطقة".
وعبر الأهالي عن حزنهم واستيائهم إزاء حادثة وفاة السيدة نتيجة الإهمال، حيث إنها تعاني في الأساس من "إعاقة ذهنية لا تسمح لها بتدبر شؤونها"، بحسب ما نقل المصدر.