الجزائريون يطالبون برحيل الرئيس المؤقت

تاريخ النشر: 13.04.2019 | 00:55 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

تواصلت المظاهرات الحاشدة في العاصمة الجزائرية للجمعة الثامنة على التوالي،ـ رفضا لتعيين عبد العزيز بن صالح خلفا للرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة الذي قدم استقالته منذ عشرة أيام.

وعقب استقالة بوتفليقة عين البرلمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة 90 يوما لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من تموز المقبل.

ويطالب المتظاهرون برحيل عبد القادر بن صالح المكلف بموجب الدستور تولي منصب الرئاسة لحين تنظيم انتخابات رئاسية، إضافة لرحيل معظم رموز نظام بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين عاما.

ورغم الحشود الأمنية التي حاولت منع المتظاهرين من التجمع، رد المتظاهرون على تولي بن صالح للرئاسة بهتافات تقول "لا لبن صالح"، كما رفعوا لافتات كتب عليها "الشعب أكبر من الدستور". 

 

متظاهرون في العاصمة الجزائرية يطالبون برحيل الرئيس المؤقت (رويترز)                                                                

 

كما عبر بعضهم عن معارضتهم أيضا لقائد أركان الجيش أحمد قايد صالح الذي استبعد في الأيام الأخيرة أي عملية انتقالية خارج المؤسسات الدستورية مع التعهد بضمان نزاهة الانتخابات.

وقالت الشرطة الجزائرية في بيان إنها اعتقلت 108 أشخاص في احتجاجات اليوم الجمعة بعد اشتباكات مع "مندسين" أسفرت عن إصابة 27 شرطيا، حسب وكالة رويترز. 

 

 مواجهة بين عناصر الأمن والمتظاهرين في العاصمة الجزائرية (رويترز)                                                                    

 

ويسعى الجزائريون إلى إسقاط النظام، وما يعتبرونه جهازا سياسيا غامضا "عفا عليه الزمن" يتمحور حول الحزب الحاكم وضباط الجيش ورجال الأعمال والنقابات العمالية وقدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا التي دامت من عام 1954 إلى عام 1962. 

وتدير حكومة تصريف أعمال أمور البلاد الآن وستبقى هذه الحكومة حتى إجراء انتخابات رئاسية خلال ثلاثة أشهر.

مقالات مقترحة
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر