icon
التغطية الحية

التهجير والحرمان من المساعدات.. سياسة النظام وميليشيات إيران غربي الفرات

2022.05.10 | 14:30 دمشق

maxresdefault.jpg
الهلال الأحمر السوري في دير الزور (الهلال الأحمر)
دير الزور - صياح البحر
+A
حجم الخط
-A

يعاني النازحون من البادية السورية والعائلات الفقيرة المقيمة في منطقة غربي الفرات الخاضعة لسيطرة قوات النظام من حرمانهم من الحصول على المساعدات الأممية الغذائية واللوجستية والصحية من قبل الهلال الأحمر السوري التابع لقوات النظام.

حيث تقطن ضمن قرى وبلدات ريف دير الزور الغربي الخاضع لسيطرة قوات النظام عائلات كانت سابقاً تقيم في البادية السورية ونزحت من جراء الانتشار لقوات النظام وخلايا تنظيم داعش ومخلفات الحرب نحو مناطق الفرات وتعاني من تردي الوضع المعيشي والاقتصادي.

وتوجد في قرى وبلدات غربي دير الزور عائلات فقدت معيلها وكل ما تملك في المعارك التي دارت بين قوات النظام وتنظيم داعش أواخر عام 2017 والتي انتهت بسيطرة قوات النظام على المنطقة.

المساعدات الإنسانية تذهب لعائلات الميليشيات

ويقول أنس الياسين اسم مستعار وهو نازح من بلدة السخنة وعائلته إنهم لم يستلموا مساعدات من الهلال الأحمر سوى لمرّة واحدة خلال عام 2019 وتذهب الشاحنات والمساعدات لذوي الميليشيات وقتلاهم في بلدة التبني بريف دير الزور الغربي.

وأضاف أنه اضطر للنزوح من بلدة السخنة نتيجة عمله بتربية المواشي لدى التجار عبر الرعي بها في بادية السخنة وأدت أيضاً الحرب إلى تدمير منزله هناك مما دفعه للنزوح نحو الفرات والحصول على منزل صغير من عائلة هاجرت نحو مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأشار إلى أنه هناك مئات العائلات توجد في قرى وبلدات أرياف دير الزور الغربية والشرقية الخاضعات لسيطرة قوات النظام هجروا من البادية السورية نتيجة الأعمال العسكرية الدائرة بها دون توقف وجميع المهجرين يعانون من ترد كبير في وضعهم المعيشي والاقتصادي وعندهم كبار في السن وأطفال صغار ويعتمدون على بعض التجار وأصحاب الخير بتقديم المساعدات لهم بين الحين والآخر.

انتشار ظاهرة التسول بين الأطفال

وانتشرت في الآونة ظاهرة التسول في بلدات التبني والمسرب ومعدان عتيق في ريف دير الزور الغربي ويقوم بها أطفال دون 16 عاما وذلك مساعدة عائلاتهم التي لا تملك معيلا سواهم في ريف دير الزور وفقاً لأحد أهالي بلدة التبني خلال حديثه لـ موقع تلفزيون سوريا.

وأكدت مصادر أهلية لـ موقع تلفزيون سوريا أن بعض العائلات التي فقدت معيلها هاجرت نحو مناطق سيطرة "قسد" عبر مياه نهر الفرات بهدف السكن في المخيمات التي تنتشر في دير الزور والرقة والحسكة شمال شرقي سوريا.

وتستولي الميليشيات التابعة لقوات النظام على معظم أملاك النازحين نحو مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة قسد ومناطق الجيش الوطني وذلك بتهم مختلفة.

وتصل بشكل دوري شاحنات تحمل مواد إغاثية وأيضاً بعضها يحمل مواد لوجستية متمثلة في (الإسفنج والبطانيات وألبسة الأطفال) للهلال الأحمر السوري ويجري توزيعها على ذوي قتلى قوات النظام والميليشيات بالإضافة إلى توزيع قسم منها على عائلات الميليشيات التي تقطن قرى وبلدات ريف دير الزور في الوقت الراهن.