التنزاني عبد الرزاق قرنح يفوز بجائزة نوبل للأدب

تاريخ النشر: 07.10.2021 | 17:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

فاز الكاتب والروائي التنزاني عبد الرزاق قرنح/ غورناه، بـ جائزة نوبل للأدب اليوم الخميس، عن أعماله الأدبية التي سلطت الضوء على آثار الاستعمار وموروثاته على اللاجئين المُنتزَعين من أوطانهم.

وقالت الأكاديمية السويدية إن الجائزة جاءت تقديراً لاختراق الكاتب "غير المتهاون والعاطفي لآثار الاستعمار، ومصير اللاجئ في الخليج بين الثقافات والقارات".

ووصفه رئيس لجنة جائزة نوبل للأدب، أندرس أولسون، بأنه "أحد أبرز الكتاب في العالم في فترة ما بعد الاستعمار".

ولـ قرنح عشر روايات من أهمها: "الجنة" عام 1994، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزتي البوكر ووويتبريد، و"الهجران" 2005، و"أمام البحر" 2001. أما رواياته الثلاث الأولى: "ذاكرة المغادرة" 1987، و"طريق الحج" 1988 و"دوتي" 1990، فتسلّط الضوء على تجربة المهاجرين في بريطانيا المعاصرة من وجهات نظر مختلفة.

وتدور أحداث روايته الرابعة "الجنة" 1994، في شرقي أفريقيا المستعمرة خلال الحرب العالمية الأولى. أما رواية "الإعجاب بالصمت" 1996، فتحكي قصة شاب يهاجر من زنجبار إلى بريطانيا، ويتزوج فيها ويعمل مدرساً، ثم تتغير مفاهيمه تجاه نفسه وأسرته عقب زيارة وطنه الأصلي بعد 20 عاماً.

وُلد قرنح في زنجبار عام 1948 ويقيم في إنكلترا، وهو أستاذ بجامعة كنت.

جائزة نوبل

ينال الفائز بجائزة نوبل الشهيرة ميدالية ذهبية و10 ملايين كرونة سويدية (أكثر من 1.14 مليون دولار). وتأتي أموال الجائزة من وقف تركه مبتكر الجائزة، المخترع السويدي ألفريد نوبل، الذي توفي عام 1895.

ويذكر أن جائزة العام الماضي مُنحت للشاعرة الأميركية لويز غلوك لما وصفه الحكام بأنه "صوتها الشعري المميز، وجماله غير المتكلف، الذي يجعل الوجود الفردي عالميًا".

 

 

ومنحت لجنة نوبل يوم الإثنين الماضي جائزة علم وظائف الأعضاء أو الطب، للأميركيين ديفيد جوليوس، وأردم باتابوتيان لاكتشافاتهما عن كيفية إدراك جسم الإنسان لدرجة الحرارة واللمس. كما مُنحت جائزة الفيزياء، يوم الثلاثاء الماضي، لثلاثة علماء وجد عملهم نظامًا في الاضطراب الظاهري، مما ساعد على تفسير قوى الطبيعة المعقدة والتنبؤ بها، بما في ذلك توسيع فهمنا لتغير المناخ.

في حين حصل بنيامين ليست وديفيد ماكميلان على جائزة نوبل في الكيمياء، يوم الأربعاء، لإيجاد طريقة أسهل وأنظف بيئيًا لبناء جزيئات يمكن استخدامها لصنع مركبات، بما في ذلك الأدوية ومبيدات الآفات. في حين لم تعلن بعد أسماء الفائزين بجوائز العمل المتميز في مجالات السلام والاقتصاد.