أوضح معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص، الدكتور محمد سويد، أن القرار المتخذ هذا العام بدمج جميع مفاضلات القبول الجامعي (التعليم العام والموازي والخاص ومفاضلة العرب والأجانب)، ضمن مفاضلة واحدة، جاء بهدف تبسيط إجراءات التسجيل ومنع ازدواجية القبول.
وأشار سويد في سلسلة فيديوهات أوردتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، اليوم، عبر معرفها الرسمي في قناة "تليغرام"، إلى أن تعدد المفاضلات سابقاً كان يؤدي إلى تسجيل الطالب ذاته في أكثر من قناة قبول، ما يتسبب بتسرب المقاعد وعرقلة استقرار العملية الجامعية، أما النظام الموحّد الجديد، فيضمن أن يحصل كل طالب على مقعد واحد فقط، بناءً على تسلسل رغباته ضمن الكتل المعلنة.
سبب ظهور "رغبات مرفوضة" لدى بعض الطلاب
وبخصوص شكاوى الطلاب حول وجود رغبات مرفوضة في نتائج المفاضلة، أوضح سويد أن المشكلة تعود في معظمها إلى قيام بعض المتقدمين بتسجيل عدد محدود من الرغبات أو اختيار تخصصات محصورة في محافظاتهم فقط، رغم توفر مقاعد واسعة في تخصصات أخرى.
وبيّن أن ارتفاع الطلب على التخصصات الطبية داخل المحافظات أدى كذلك إلى امتلاء مقاعدها بسرعة، في حين بقيت شواغر عديدة في تخصصات أخرى لم تُدرج ضمن رغبات بعض الطلاب، وأكد أن ذلك لا يعود إلى خلل تقني، بل إلى ضعف التنويع في خيارات المتقدمين.
وأضاف أن أغلب الطلاب الذين لم تُلبَّ رغباتهم سُمح لهم بالتسجيل في مفاضلة ملء الشواغر، والتي سجّل فيها حتى الآن أكثر من 70 ألف طالب.
نصائح للمتقدمين إلى المفاضلة
ودعا معاون الوزير الطلاب إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الرغبات في مفاضلة ملء الشواغر، بدلاً من حصر خياراتهم بتخصصات أو محافظات محددة، مؤكداً أن عدد المقاعد المتاحة ما يزال أكبر من عدد المتقدمين، وأن الالتزام بتعبئة رغبات واسعة يضمن حصول كل طالب على مقعد دراسي.
تذكير بموعد إغلاق التقديم
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن باب التقدم للمفاضلة عبر التطبيق الإلكتروني سيبقى مفتوحاً حتى الساعة الثانية عشرة ظهر يوم غد الإثنين 17 من تشرين الثاني، داعية الطلاب إلى استكمال تسجيل رغباتهم ضمن المهلة المحددة.