التعليم الجامعي عن بعد.. خيار آلاف الطلاب بينهم السوريون

تاريخ النشر: 20.09.2020 | 14:24 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

يدرس آلاف الطلاب ومن بينهم سوريون من خلال التعلم عن بعد، عقب انتشار جائحة كورونا، واستمرار عمليات النزوح واللجوء خاصة في سوريا.

كذلك دفعت حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة العربية، وتردي الأوضاع الاقتصادية، إلى جانب التأثير السلبي  لفيروس كورونا، آلاف الراغبين باستكمال تعليمهم إلى الدراسة بالاعتماد على شبكة الإنترنت.

مديرة القسم العربي في جامعة "الناس" ،هدى جاك قالت لوكالة الأناضول: إنه رغم حداثة التعلم عبر الإنترنت في المجتمعات العربية، فإن آلاف الطلاب العرب انضموا حديثا للقسم.

أُسست الجامعة عام 2009 وحصلت على الاعتماد الأكاديمي الأميركي في شباط عام 2014. وتضم أكثر من 37 ألف طالب وطالبة، في أكثر من مئتي دولة وإقليم، بينهم ثلاثة آلاف لاجئ، منهم ألفا سوري.

وبحسب جاك فإن "الطالب لا يحتاج إلا إلى جهاز لوحي، أو كمبيوتر وحتى هاتفه الذكي، مع توفر الإنترنت للتعلم، من أي مكان وفي أي وقت يريد".

وتابعت "الظروف التي فرضتها جائحة كورونا دفعت بشكل كبير للتعلم عبر الإنترنت، كبديل للتعليم التقليدي".

وتسعى الجامعة، التي تعتمد في برنامجها التعليم الإلكتروني بنسبة 100 بالمئة، لتوفير التعليم لكل فئات المجتمع، وخاصة اللاجئين والفقراء.

كما ذكرت جاك، أن القسم الأكبر من الطلبة المسجلين بالجامعة يقطنون في تركيا لوجود لاجئين سوريين وعرب من مختلف الجنسيات.

واستطردت "شكل التعلم باللغة الإنكليزية عقبة أمام الطلاب العرب، منذ تأسيس الجامعة عام 2009، مما دفعها لتأسيس قسم عربي، عمل على تعريب المناهج بشكل كامل".

وأوضحت أنه "خلال عام ونصف من التعليم الجامعي يتم تأهيل الطالب للتعلم باللغة الإنكليزية بشكل كامل، ويمكنه أن يكمل دراسته بالإنجليزية".

وأردفت "نهدف لإزالة كل العقبات أمام الناس، بات لربة المنزل فرصة للتعليم، ولصاحب المتجر، والعامل، وسائق التاكسي، واللاجئ، والفقير".

وختمت بالقول: "تستقبل الجامعة طلبات دراسة تخصص إدارة الأعمال، وهو الأكثر طلبا في العالم العربي".

وتوفر "جامعة الناس"، الكتب الدراسية والمناهج مجانا لطلابها، وتعرف عن نفسها بأنها مؤسسة "غير ربحية"، حيث تعتمد على مدرسين من جنسيات مختلفة، بأجر رمزي، أو تطوعي.

 

اقرأ أيضا: "التعليم عن بعد" في تركيا.. قلقٌ يسيطر على أهالي الطلاب السوريين