التصعيد مستمر في درعا.. "الجوية" تعيد تجهيز حاجز "الرباعي"

تاريخ النشر: 19.08.2019 | 19:08 دمشق

آخر تحديث: 19.08.2019 | 19:44 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

بدأت مخابرات النظام بإعادة تجهيز حاجز "الرباعي" في ريف درعا الغربي، وذلك بعد التصعيد الأخير في ريف درعا الغربي ووقوع اشتباكات بين مخابرات النظام وعناصر من فصائل التسوية.

وأفادت مصادر محلية لتلفزيون سوريا بأن فرع المخابرات الجوية التابع للنظام عمل على رفع السواتر على حاجز "الرباعي" واستقدام تجهيزات للتحصين، وتعزيزه بدبابتين وبعض العتاد الثقيل.

ويقع حاجز "الرباعي" على الطريق الواصل بين بلدات جلين – الشيخ سعيد – وبالقرب من خط التابلين، وأيضا على مفترق الطرق لمدن طفس وداعل، ويوصل هذا الطريق أيضا إلى بلدات حوض اليرموك.

وتعتبر هذه الخطوة مخلّة باتفاق التسوية والمصالحة الذي فرضته روسيا على فصائل المحافظة العام الفائت، حيث نص الاتفاق على إزالة الحواجز للأفرع الأمنية قوات النظام وإعادة انتشار قوات النظام في القطع العسكرية على وضعها ما قبل عام 2011.

وتشهد مدن وبلدات عديدة من محافظة درعا استنفاراً متزايداً منذ أيام، بعد حملة اعتقالات طالت عدداً كبيراً من الشبان وعناصر فصائل التسوية.

وبحسب "تجمع أحرار حوران"، فقد اعتقلت مخابرات النظام 12 شخصاً غالبيتهم من المدنيين منذ يوم الإثنين الفائت، الـ 11 من آب الجاري، أثناء مرورهم على حواجز المخابرات الجوية في كل من بلدتي الشيخ سعد وتسيل غربي درعا.

وعززت قوات النظام وأفرع مخابراته حواجزها في مدينة نوى وبلدتي الشيخ سعد وتسيل قبل عدة أيام حيث نصبت المدرعات الثقيلة والمضادات الأرضية فيها، في حين يتخوّف الأهالي من استمرار التصعيد والاعتقالات العشوائية.

وأفادت مصادر محلية لتلفزيون سوريا بأن فرع المخابرات الجوية التابع للنظام اعتقل يوم الثلاثاء الفائت في مدينة طفس بريف درعا الغربي، كلاً من حاتم محمد الزعبي وزكريا عبد الباسط البردان وقاسم محمد نور البردان وعمران محمد الحوراني ومجد واثق الخطيب، ما دفع اللجنة المركزية المسؤولة عن ملف التفاوض مع النظام في مدينة طفس للمطالبة بالمعتقلين.

ولعدم تجاوب النظام لطلبات اللجنة، قام أحد أشقاء المعتقلين باختطاف رئيس مفرزة الأمن العسكري في المدينة، ليتم إطلاق سراحه لاحقاً بعد تدخّل وجهاء المدينة، بشرط إطلاق سراح المعتقلين.

ونتيجة لعدم التزام النظام بالشرط، وعدم الإفراج عن المعتقلين حتى تاريخ اليوم، قامت مجموعة مسلحة بنصب حاجز على طريق المزيريب – مساكن جلين قرب مدينة طفس بالقرب من معصرة الشمري وتفتيش السيارات بحثاً عن كل عنصر يحمل بطاقة أمنية لصالح فرع المخابرات الجوية.

وعلى إثر ذلك استنفرت الحواجز التابعة للمخابرات الجوية في كل من مدينة داعل وبلدة تسيل وأيضا في نقطة عسكرية معروفة باسم "تل الخضر".

ونقل تجمع أحرار حوران عن مصدر مقرب من لجنة درعا المركزية أن اللجنة تجري مفاوضات مع نظام الأسد للإطلاق سراح المعتقلين، وفي الوقت نفسه نشرت عدداً من الحواجز لها غربي محافظة درعا، وهددت المخابرات الجوية باعتقال عناصرها في حال لم تستجب للمطالب.