icon
التغطية الحية

التربية تبحث خطة الطوارئ وقبول ذوي الإعاقة في الامتحانات

2025.04.28 | 16:52 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.28 | 17:03 دمشق

اجتماع وزارة التربية لمناقشة خطة الطوارئ وشروط قبول الطلاب ذوي الإعاقة خلال الامتحانات - الحرية
اجتماع وزارة التربية لمناقشة خطة الطوارئ وشروط قبول الطلاب ذوي الإعاقة خلال الامتحانات - الحرية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقدت وزارة التربية السورية اجتماعاً لمناقشة خطة الطوارئ الصحية خلال الامتحانات، مع التركيز على توفير الاحتياجات الصحية للفرق الطبية وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب ذوي الإعاقة.
- تشير تقارير إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوريا تبلغ 28%، مع تركز النسبة الأكبر بين الأطفال والشباب، مما يعكس تأثير الحرب على زيادة الإعاقات.
- تسعى الوزارة لضمان بيئة تعليمية شاملة وآمنة، مع التركيز على دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتسهيل مشاركتهم الفعالة في العملية التعليمية.

في إطار الاستعدادات لامتحانات نهاية العام الدراسي، عقدت وزارة التربية السورية اجتماعاً موسعاً ضم مديري دوائر الصحة المدرسية في المحافظات والمشرفين الصحيين، بهدف مناقشة خطة الطوارئ الصحية خلال فترة الامتحانات، وتحديد شروط قبول الطلاب ذوي الإعاقة ضمن المراكز الامتحانية.​

ركز الاجتماع على آلية توفير الاحتياجات الصحية اللازمة للفرق الطبية في أثناء الامتحانات، بالتنسيق مع فرق مديريات الصحة والدفاع المدني والهلال الأحمر السور.

 كما تم بحث سبل تهيئة البيئة الامتحانية المناسبة للطلاب ذوي الإعاقة، بما يضمن مشاركتهم الكاملة والفعالة في العملية التعليمية.​

وأوضحت مديرة الصحة المدرسية، الدكتورة هتون الطواشي، في تصريح لصحيفة "الحرية"، أن الاجتماع هدف إلى بحث خطة هذا العام التي تم إعدادها للطلاب ذوي الإعاقة، وتحديد طريقة القبول لحالاتهم من المكفوفين والإعاقات الذهنية، وذلك من خلال الشروط المعممة هذا العام.​

من جانبه، أكد مدير الامتحانات، محمود حبوب، ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن الحماية والسلامة للطلاب أثناء تأدية الامتحانات، بالتنسيق مع الصحة المدرسية.​

واقع الأطفال ذوي الإعاقة في سوريا

تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوريا تبلغ نحو 28%، وهو ضعف المعدل العالمي البالغ 15%، مع تركز النسبة الأكبر بين الأطفال والشباب.

وبحسب تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، يعاني ما يقارب 19% من السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً من إعاقة جسدية أو ذهنية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الحرب في البلاد. ​

وفي شمال غربي سوريا، تشير بيانات وحدة تنسيق الدعم إلى أن 52% من الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن سنتين يعانون من إعاقات أو صعوبات في أداء المهام اليومية. ​

كما أن أكثر من 2.4 مليون طفل سوري خارج المدرسة، منهم 40% تقريبًا من الفتيات، مما يزيد من التحديات التي تواجه الأطفال ذوي الإعاقة في الحصول على التعليم

تأتي هذه الجهود في إطار سعي وزارة التربية السورية لضمان بيئة تعليمية شاملة وآمنة لجميع الطلاب، مع التركيز على تلبية احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة وتوفير الدعم اللازم لهم خلال فترة الامتحانات.​