التحالف الدولي يتجنب مواجهة مع مرتزقة روس شرقي الفرات

تاريخ النشر: 28.03.2018 | 09:03 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قال وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس إن التحالف الدولي في سوريا تجنب مواجهة جديدة مع مرتزقة روس، شرقي نهر الفرات في محافظة دير الزور حيث تدعم بلاده قوات سوريا الديمقراطية وتعمل على إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية. 

وأوضح ماتيس في تصريح صحفي أمس أن مقاتلين روساً انتشروا الأسبوع الماضي في شرقي الفرات ضمن منطقة خفض التوتر التي تم التوافق عليها مع روسيا و المسموح التحرك ضمنها، إلا أنهم اقتربوا إلى حد كبير من مواقع الجنود الأميركيين.

وأضاف أنه إثر مشاورات بين قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد ونظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، انسحب "هؤلاء العناصر وقمنا أيضا بتراجع محدود"، وتابع"هذه المرة تم حل الأمر عبر الخط الهاتفي لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا".

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن هويته أن المرتزقة الروس تمركزوا تدريجيا في هذه المنطقة القريبة من دير الزور، وأضاف أنه حين بدأ هؤلاء يحفرون تحصينات عسكرية، بدأ القلق يساور الجنود الأميركيين المنتشرين في المنطقة إلى جانب حلفائهم في قوات سوريا الديموقراطية.

ويأتي الحادث الجديد بعد أقل من شهرين من هجوم استهدف مواقع لقوات سوريا الديموقراطية شرق دير الزور، ردَّ عليه التحالف بضربة جوية خلفت 300 قتيل وجريح بينهم عدد كبير من الروس.

وقتل 300 مرتزق يعملون لصالح شركة "فاغنر" لتوظيف المرتزقة الروس، إثر ضربة جوية أمريكية على قوات موالية للنظام وروسيا غربي الفرات قرب منطقة حقل كونيكو النفطي في شباط الماضي، وسط نفي روسي عن علم موسكو بوجود مقاتلين روس غير نظاميين في سوريا.

 

قاعدة عسكرية أمريكية شرقي الفرات

من جهتها قالت وسائل إعلام روسية، أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل العمل على إنشاء قواعد عسكرية كبيرة في محافظة دير الزور.

وأوضح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور مهدي كوباني في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية،  أن آلات البناء تعمل حاليا في منطقة حقل العمر النفطي، قائلا "تبني الولايات المتحدة قاعدة عسكرية كبيرة في منطقة حقول العمر النفطية في دير الزور، ولا يمكننا تقديم معلومات حول مساحة القاعدة من منطلق الأمن، وتعمل في المنطقة حاليا آلات البناء وتقوم وحدات قوات سوريا الديمقراطية بتوفير السلامة".

ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حدة التوتر بين التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وقوات روسية وأخرى تابعة للنظام شرق دير الزور وسط تخوف من اندلاع اشتباكات بين الطرفين في المحافظة الأغنى بالثروات الباطنية مثل حقول النفط والغاز.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية قد وصفت المنطقة بأنها "برلين الصراع" في سوريا، معتبرة أن  السيطرة عليها قد تحدد مصير المنطقة كاملة لسنوات مقبلة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا