"التجارة السورية الإيرانية":تدشين خط بحري مباشر بين إيران وسوريا

تاريخ النشر: 23.02.2021 | 18:00 دمشق

إسطنبول _ متابعات

قال رئيس "غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة" في حكومة نظام الأسد فهد درويش إنه في الـ 10 من شهر آذار المقبل سيتم تدشين الخط البحري المباشر بين ميناء "بندر عباس" جنوبي إيران، وميناء اللاذقية.

وأضاف بتصريح لحصيفة "الوطن" الموالية أن هذا الخط البحري: سيؤدي إلى انتظام شحن البضائع بين إيران وسوريا، وأن الباخرة المحملة بالبضائع ستُبحر من ميناء "بندر عباس" في محافظة "هرمزكان" إلى ميناء اللاذقية بتاريخ العاشر من كل شهر بشكل منتظم اعتباراً من الـ من 10 آذار المقبل سواء امتلأت الباخرة بالبضائع أم لم تمتلئ.

وأوضح أن هذا الإجراء سوف يكون بعكس ما كان يحدث سابقاً من تأخير في وصول البضائع، حيث كان ينتظر المستورد 3 أشهر لوصول بضاعته إلى ميناء اللاذقية.

وأكد أنه في حال أصبح هناك ضغط في طلب البضائع من المستوردين السوريين، سيتم إرسال "شحنتين محملتين بالبضائع بدلاً من شحنة واحدة في الشهر الواحد"، لافتاً أن هذا الأمر سيؤدي إلى السرعة في العمل وسيساهم بتخفيض التكاليف التي كان يدفعها المستورد عند استيراد البضائع عبر الطرق البرية أو الجوية.

وذكر أنه أصبح بإمكان المستورد أن يضع بضائع سائبة أو مكشوفة (إسمنت وحديد..) على الباخرة، في حين كان يضع البضائع سابقاً في حاويات فقط، وأنه أصبح جزء من الباخرة مخصصاً للحاويات وقسم للبضائع المكشوفة السائبة، موضحاً أن تكاليف شحن البضائع السائبة أقل من تكاليف البضائع الموجودة في الحاويات.

وأشار إلى أن هذا الخط البحري الذي تم تدشينه كان موجوداً سابقاً، لكن شحن البضائع عبره كان "غير منتظم".

وأعلن المدير التنفيذي لـ "شركة نقل البضائع السائبة في منظمة الملاحة البحرية الإيرانية" عبد الله حسومي، السبت الماضي،عن تدشين خط بحري مباشر بين ميناء بندر عباس الإيراني وميناء اللاذقية، متوقعاً "زيادة رحلات الخط البحري المباشر بين البلدين إلى رحلتين شهرياً فيما إذا لقي تدشينه ترحيباً من قبل التجار وأصحاب الصادرات".

اقرأ أيضاً: ناقلة نفط إيرانية ترسو في بانياس.. هل تنهي أزمة البنزين؟ (صور)

اقرأ أيضاً: البحرية الروسية ترافق ناقلة نفط إيرانية إلى سوريا

وكان رئيس "غرفة التجارة الإيرانية السورية المشتركة" ترأس الأسبوع الماضي، وفداً اقتصادياً، يضم رجال أعمال ومسؤولين في "الحرس الثوري" الإيراني، زار مدينة حلب، التقى خلالها بمسؤولين في غرفتي التجارة والصناعة في حكومة النظام، وفرع "حزب البعث" في حلب، وعدداً من قادة الميليشيات الإيرانية في المدينة والضواحي القريبة.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين