icon
التغطية الحية

البوكمال.. اعتقال تجّار مخدرات وهروب قيادي في "الدفاع الوطني"

2025.02.13 | 13:50 دمشق

البوكمال
مدخل مدينة البوكمال شرقي دير الزور
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفّذت إدارة الأمن العام حملة في البوكمال، اعتقلت خلالها تسعة من تجّار ومتعاطي المخدّرات، بينهم اثنان كانا يخبّئان المخدّرات في جواربهما، مما أدى إلى مداهمة منزل واعتقال سبعة آخرين.
- اعتقل الأمن العام أشقاء القيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" عصام الفاضل، بينما هرب عصام إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" بعد علمه بالحملة.
- شملت الحملة اعتقال أربعة من أبناء خليل الهدهد، وهم عناصر في ميليشيا الدفاع الوطني ومتورطون في تجارة المخدرات، ضمن جهود مستمرة لملاحقة تجّار المخدرات في سوريا.

نفّذت إدارة الأمن العام حملةً في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، اعتقلت خلالها عدداً من تجّار ومتعاطي المخدّرات، تزامناً مع هروب قياديٍ من المطلوبين في ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السابق.

وأفادت شبكة "نهر ميديا" الإخبارية، بأنّ قوات من إدارة الأمن العام اعتقلت، أمس الأربعاء، تسعة أشخاص من تجّار ومتعاطي المخدّرات، في مدينة البوكمال.

وأوضحت، أنّ القوات اعتقلت اثنين كانا يخبّئان المخدّرات في جواربهما، وكانا في حالةِ تعاطٍ، وأدّت التحقيقات معهما إلى مداهمة منزلٍ واعتقال سبعة آخرين من التجّار والمتعاطين.

في البوكمال أيضاً، اعتقل الأمن العام أشقاء القيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" عصام الفاضل، وذلك خلال المداهمات التي نفّذتها قوات الأمن، خلال اليومين الماضيين.

وقالت "نهر ميديا" إنّ من بين الموقوفين أحمد الفاضل شقيق "عصام"، الذي هرب باتجاه مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بعد علمهِ بالحملة الأمنية في المنطقة.

وبحسب الشبكة فإنّ "الأمن العام اعتقل في الحملة الأمنية نفسها، 4 من أبناء (خليل الهدهد)، وهم عناصر في ميليشيا الدفاع الوطني، إلى جانب عملهم في تجارة وترويج المخدّرات".

وكانت إدارة الأمن العام قد أطلقت، أمس، حملة أمنية لملاحقة تجّار المخدرات من فلول نظام المخلوع في مدينة البوكمال، وذلك استكمالاً للحملات التي تنفذها في عموم المدن والبلدات السوريّة.

وخلال الأيام الماضية، نفّذت إدارة الأمن العام عمليات أمنية في إدلب وريفها، وريف دمشق، وريف درعا، ودير الزور، وتمكّنت خلالها من ضبط أسلحة واستعادة معدات عسكرية سُرقت خلال العملية العسكرية التي أدّت إلى سقوط نظام الأسد.