البوكمال.. اجتماع قادة "الحرس الثوري" الإيراني و"الحشد الشعبي"

تاريخ النشر: 15.01.2021 | 09:52 دمشق

الرقة ـ خاص

أفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن اجتماعاً سرياً، عقد مساء أمس الأربعاء، بين قيادات من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني وميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي في مدينة البوكمال شرقي سوريا.

واجتمع 5 قادة من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني بشكل سري مع 4 من نظرائهم من ميليشيا "الحشد" العراقي في قاعدة الإمام علي قرب مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، بحسب ما أكده المصدر.

وكان من بين الموجودين في الاجتماع "أبو دهقان" و "حج عسكر"، وأن الاجتماع استمر نحو 3 ساعات، وبُحث فيه الاستهداف الجوي لمواقع الميليشيات الإيرانية، وأساليب التعامل معها، بالإضافة إلى تعزيز الوجود العسكري الإيراني عبر ميليشياتها في المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن استنفاراً عسكرياً شهدته المنطقة منذ دخول الرتل العسكري التابع لـ "الحشد الشعبي" العراقي، حيث ضم الرتل 6 عربات عسكرية.

وبعد انتهاء الاجتماع بين قادة الميليشيات، عاد قادة "الحشد الشعبي" إلى العراق عبر معبر القائم الحدودي في ظل تشديد أمني منذ دخولهم وحتى خروجهم من الأراضي السورية.

ووصل أول أمس الأربعاء 9 ضباط ومستشارين تابعين لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني إلى مدينة تدمر، وأقاموا في فندق "العباسية " الواقع على الطريق الدولي وسط استنفار عسكري للميليشيات الايرانية في المنطقة.

وبعد ساعات قليلة من الغارات الجوية التي استهدفت عشرات المواقع التابعة للميليشيات الإيرانية في دير الزور منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، أكد مصدر أمني خاص لموقع تلفزيون سوريا أن مسؤول الحرس الثوري الإيراني في دير الزور غادر منطقة البوكمال متجهاً إلى العراق للقاء قيادات من الحرس الثوري الإيراني ومناقشة الهجوم الشامل الذي ضرب مقار الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور.

وفي حصيلة أولية، أكدت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن ما لا يقل عن 17 عنصراً من الميليشيات الإيرانية قتلوا في الهجوم الجوي ليرتفع العدد بعد ذلك إلى ما لا يقل عن 80 بينهم عدد من عناصر قوات النظام.

اقرأ أيضاً:   معلومات استخبارية قدمتها أميركا لـ إسرائيل قبل قصف دير الزور

اقرأ أيضاً: الميليشيات الإيرانية تنقل مصابي الغارات الليلية إلى داخل العراق

وحصل موقع تلفزيون سوريا على معلومات حصرية من مصادر داخل الأراضي العراقية بأن شحنة سلاح مجهولة النوعية (في الغالب صواريخ) محملة في 4 شاحنات، دخلت الأراضي السورية في بداية الأسبوع الحالي بعد أن انطلقت من مشروع الفوسفات الذي يبعد قرابة 20 كم جنوب شرقي بلدة (حصيبة) العراقية.

وبعد دخول هذه الشاحنات الأراضي السورية وصلت معلومات للقوات الأميركية ترجح احتمالية أن تكون هذه الشاحنات تحمل صواريخ مصدرها الحرس الثوري الإيراني، ولم تتمكن فرق الاستخبارات الميدانية من تتبع مسارها بعد مضي أيام على دخولها ولم ترد تأكيدات عن مغادرتها لمحافظة دير الزور، لذلك كان لزاماً على سلاح الجو الإسرائيلي أن ينفذ غارات جوية على قائمة أهداف موسعة يتوقع أن يكون من ضمنها مقرٌّ يحوي هذه الشحنة المجهولة.

اقرأ أيضاً: حصري: شحنة سلاح إيرانية مفقودة في دير الزور تثير جنون إسرائيل

واستهدفت الطائرات موقعين لميليشيا "فاطميون" بالقرب من بلدة صبيخان الواقعة بين مدينة الميادين والبوكمال، بالإضافة إلى استهداف مستودعات عياش العسكرية غربي دير الزور بـ 6 غارات جوية، والتي تضم مواقع لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، إضافة إلى استهداف "اللواء 137"، الواقع على خط مستودعات عياش جنوب غربي دير الزور.

وأكد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أنه سجّل أكثر من 30 غارة جوية، بدأت في ريف البوكمال مروراً بمستودع عياش غربي دير الزور، وصولاً إلى كلية التربية وسط المدينة، ضد مواقع لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، وميليشيا "فاطميون"، و"حزب الله" العراقي.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا