icon
التغطية الحية

البوسعيدي: الجولة السادسة من محادثات النووي الإيراني تعقد الأحد في مسقط

2025.06.12 | 09:49 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.12 | 11:12 دمشق

‏الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يلتقي وزير الخارجية‏‏ العماني‏‏ السيد بدر البوسعيدي خلال منتدى حوار طهران في طهران، إيران، 18 أيار/مايو 2025
‏الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلتقي وزير الخارجية‏‏ العماني‏‏ بدر البوسعيدي خلال منتدى حوار طهران في إيران، 18 أيار/مايو 2025 ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ستُعقد الجولة السادسة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد في مسقط، حيث يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمناقشة الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير.
- تسعى إدارة ترامب لإبرام اتفاق نووي جديد يفرض قيودًا على تخصيب اليورانيوم الإيراني، وسط تهديدات بضرب إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما تؤكد إيران على سلمية أنشطتها النووية.
- انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، ويواجه الآن تحديات في التوصل لاتفاق جديد، مع تصاعد التوترات في المنطقة وإجلاء أفراد أميركيين بسبب مخاطر محتملة.

 قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي اليوم الخميس، إن الجولة السادسة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد يوم الأحد في مسقط. وفق وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء إن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يعتزم لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سلطنة عمان يوم الأحد المقبل لمناقشة رد إيران على المقترح الأميركي الأحدث بشأن التوصل لاتفاق نووي.

وأعلنت إيران يوم الاثنين أنها ستقدم قريبا مقترحا مقابلا للولايات المتحدة ردا على طرح أميركي اعتبرته طهران "غير مقبول"، في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار المحادثات.

وقال ترامب يوم الاثنين إنه أقل ثقة بشأن ما إذا كانت إيران ستوافق على وقف تخصيب اليورانيوم في إطار أي اتفاق نووي مع واشنطن.

ويسعى ترامب لإبرام اتفاق نووي جديد يضع قيودا على أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية المثيرة للجدل، ويهدد بضرب إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتؤكد إيران دوما أنها لا تخطط لتطوير أسلحة نووية، وأنها تركز فقط على مجالات توليد الكهرباء من الطاقة الذرية وغير ذلك من الأنشطة السلمية.

وخلال فترة رئاسته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي سبق إبرامه عام 2015 بين إيران وقوى عالمية. ووضع ذلك الاتفاق قيودا على مساعي طهران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

وقال ترامب أمس الأربعاء إنه سيجري إجلاء أفراد أميركيين من الشرق الأوسط لأنه "قد يكون مكانا خطيرا".

ويأتي القرار الأميركي بإجلاء بعض الأفراد في وقت مضطرب تمر به المنطقة، إذ يبدو أن جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد وصلت إلى طريق مسدود، وتشير معلومات للمخابرات الأميركية إلى أن إسرائيل تجري استعدادات لشن ضربة على منشآت نووية إيرانية.