البنتاغون يرسل قوات نخبة المارينز إلى العراق بعد أحداث السفارة

تاريخ النشر: 01.01.2020 | 13:41 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إرسال قوة من "الاستجابة للأزمات" من مشاة البحرية (المارينز)، للتعامل مع أي هجمات محتملة على السفارة أو الموظفين الأميركيين في العراق، في حين تجدّدت المواجهات اليوم بين عناصر الحشد الشعبي وحرس السفارة.

وجاء القرار الأميركي يوم أمس الثلاثاء، بعد أن اقتحم عناصر من الحشد الشعبي حرم السفارة الأميركية في العاصمة بغداد، احتجاجاً على الضربات الجوية التي شنها الطيران الأميركي على 5 مواقع لكتائب حزب الله العراقي في العراق وسوريا.

وقال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في تصريح صحفي: "الولايات المتحدة اتخذت إجراءات لضمان سلامة المواطنين الأميركيين والأفراد العسكريين والدبلوماسيين.. قررنا إرسال قوات إضافية لدعم موظفينا في السفارة لضمان حقنا في الدفاع عن النفس".

وأوضح مسؤولان في الدفاع لوكالة أسوشييتد برس، أن القوة الإضافية ستتألف من سرية من حراس أمن المارينز، مدربة خصيصًا لتوفير الأمن للبعثات الدبلوماسية".
وفي هذا الصدد كشف مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء أن 500 من الجنود سيصلون إلى الكويت ليتم ارسالهم على الأرجح لاحقا إلى العراق.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه في نهاية المطاف "يمكن نشر ما يصل إلى 4000 جندي في المنطقة"، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بأنها "ستدفع ثمناً باهظاً" على خلفية هجوم آلاف المحتجين العراقيين من الميليشيات العراقية التابعة لإيران على السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء.

ودعا الحشد الشعبي اليوم الأربعاء أنصاره المتجمعين في محيط السفارة الأميركية في بغداد، بالانسحاب، وذكر الحشد الشعبي في بيانه أن دعوته جاءت "احتراماً لقرار الحكومة العراقية".

ولليوم الثاني على التوالي تواصل حشود من الميليشيات الموالية لإيران تجمعها في محيط السفارة الأميركية في بغداد، وحاول عناصر الميليشيات الاقتراب من السفارة الأميركية من جديد، وحرق الأعلام الأميركية، ما دفع قوات أمن السفارة الأميركية لإطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع لتفريق المئات منهم.

ووصلت تعزيزات من الشرطة العراقية لمساندة القوات العراقية التي شكلت طوقاً أمنياً حول المكان.

ومع وصول الدفعة الأولى من جنود المشاة البحرية الأميركية الليلة الفائتة على متن مروحيات، إلى السفارة في بغداد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة على تويتر: "إن سفارة الولايات المتحدة في العراق كانت ولا تزال آمنة.. تم نقل العديد من مقاتلي الحرب الكبار لدينا، إلى جانب المعدات العسكرية الأكثر فتكا في العالم على الفور إلى الموقع".

 

متظاهرو ساحة التحرير ببغداد "يتبرؤون" من أحداث السفارة

وتبرأ المتظاهرون المناهضون للحكومة في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، يوم أمس الثلاثاء، من الأحداث التي تجري أمام السفارة الأميركية.

وقال المتظاهرون في بيان: إن الاحتجاجات في ساحة التحرير والمنطقة المحيطة لا علاقة لها بما يجري أمام السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وأضاف البيان "المتظاهرون يعلنون براءتهم من الأعمال التي تحدث هناك أمام السفارة"، مشيراً إلى أن المظاهرات المستمرة بعموم العراق منذ تشرين الأول الماضي رغم محاولات القمع "ستبقى سلمية حتى النصر".

من جانبه، قال صالح محمد العراقي، السياسي المقرَّب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: إن الاحتجاجات أمام السفارة الأميركية يراد بها "إجهاض الاحتجاجات المنادية بالإصلاح".

وحثَّ العراقي في تغريدة على "تويتر"، المتظاهرين على "الثبات والاستمرار على سلميتهم وعدم الاحتكاك بهم. ولا تحزنوا ولا تهنوا وإن رأيتم المنطقة الخضراء مفتوحة أمامهم (مناصري الحشد الشعبي) ومغلقة بوجوهكم".

مقالات مقترحة
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
تركيا تسجّل أقل عدد إصابات بكورونا منذ عدة أشهر