icon
التغطية الحية

البنتاغون: نراقب التطورات على الأرض في سوريا ونواصل الدعوة لخفض التصعيد

2022.11.23 | 05:40 دمشق

الدفاع الأميركية
أشارت المسؤولة الأميركية إلى أن الولايات المتحدة لم تغير من انتشارها في المنطقة - البنتاغون
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، سابرينا سينغ، إن "البنتاغون يواصل متابعة ما يحدث على الأرض في سوريا"، داعية جميع الأطراف إلى "خفض التصعيد بجميع أبعاده".

وفي مؤتمر صحفي، أوضحت سينغ أنه "شاهدتم من المصادر المفتوحة تعرض تركيا الأسبوع الماضي لهجوم، ثم رأينا ضربات جوية في العراق وسوريا، ندعو الأطراف لوقف جميع الصراعات".

وأشارت نائبة المتحدث باسم البنتاغون إلى أن "جميع الهجمات التي تقوم بها الأطراف في المنطقة تؤثر على القتال ضد داعش"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "لم تغير من انتشارها في المنطقة".

جون كيربي: تركيا تواجه تهديداً إرهابياً

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن تركيا "تواجه تهديداً إرهابياً على حدودها الجنوبية، ولها الحق في الدفاع عن نفسها".

وأوضح كيربي أن الولايات المتحدة "لديها مخاوف بشأن العمليات عبر الحدود"، مشيراً إلى أن العملية العسكرية التركية "قد تجبر شركاءنا في قوات سوريا الديمقراطية على رد فعل من شأنه أن يحد من قدرتهم على محاربة تنظيم الدولة، ونريد أن نكون قادرين على مواصلة الضغط على داعش".

وأكد المسؤول الأميركي على أنه "ليس هناك أي محادثات مع روسيا بشأن العملية التركية في سوريا".

عملية "المخلب - السيف"

ورداً على التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال بمدينة إسطنبول في 13 تشرين الثاني الجاري، أطلقت تركيا عملية عسكرية في شمالي سوريا والعراق تحت اسم "المخلب - السيف"، ونفّذت طائرات حربية تركية حملة قصفٍ مكثّف على عدة مواقع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" و"حزب العمال الكردستاني" في سوريا والعراق.

وأمس الثلاثاء، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن بلاده "ستكمل الخط الأمني ​​على حدودها الجنوبية مع سوريا"، مشدداً على أنه "لا أحد يستطيع عرقلة هذه المساعي".

العملية لن تقتصر على الضربات الجوية

كما أكد أردوغان على أن عملية "المخلب - السيف" لا يمكن أن تقتصر على الضربات الجوية، موضحاً أنه سيتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم إلى العملية.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده لم تُجرِ أي مباحثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أو الأميركي، جو بايدن، بخصوص العملية، مؤكداً على أن "جهاز الأمن التركي يقرر ويتخذ خطواته، ولا ننتظر الإذن من أحد وعلى الولايات المتحدة أن تعرفنا جيداً بعد الآن".

ونقل الصحفي التركي عبد القادر سيلفي، عن مسؤول تركي قوله إن الحكومة التركية تخطّط لشن عملية عسكرية برّية في شمالي سوريا، بعد عملية "المخلب - السيف".