icon
التغطية الحية

البلعوس ينعي الشيخ المتني ويدعو أهالي السويداء لوحدة الصف وحماية السلم الأهلي

2025.12.03 | 10:24 دمشق

ليث البلعوس - (تلفزيون سوريا)
ليث البلعوس - (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نعى الشيخ ليث البلعوس الشيخ رائد المتني، مشيراً إلى وفاته تحت التعذيب على يد ميليشيا "الحرس الوطني"، محملاً المسؤولية للميليشيا المدعومة من الشيخ حكمت الهجري، ومتهماً إياها باستخدام أساليب التخوين والاتهامات الجاهزة.
- أكد البلعوس أن الميليشيا مسؤولة عن قتل المهندس كرم منذر وشبان آخرين، وارتكاب جرائم في بلدة المزرعة، داعياً إلى توحيد الصف وحماية السلم الأهلي في السويداء.
- أفادت مصادر محلية بأن مقار "الحرس الوطني" تحولت إلى مراكز احتجاز تُمارس فيها العنف، حيث تعرض الشيخ المتني للتعذيب رغم مكانته الاجتماعية.

نعى الشيخ ليث البلعوس ممثل "مضافة الكرامة"، الثلاثاء، الشيخ رائد المتني، عقب الإعلان عن وفاته بعد فترة من احتجازه لدى ميليشيا "الحرس الوطني".

وقال البلعوس إن المتني قضى نتيجة "تعذيب تعرّض له خلال الاعتقال"، محمّلاً الميليشيا المدعومة من الشيخ حكمت الهجري المسؤولية.
وأوضح البلعوس، في بيان نشره عبر حسابه على فيس بوك، أن السوريين استيقظوا على فاجعة جديدة باغتيال الشيخ على يد "عصابة الانفصال وخونة الأوطان"، على حدّ وصفه، متهماً الميليشيا باستخدام "أساليب التلفيق والتخوين والاتهامات الجاهزة الموروثة من النظام المخلوع".
وأضاف أن عناصر الميليشيا انتزعوا اعترافات من الشيخ المتني تحت التعذيب من دون أي توثيق قانوني أو علني، قبل أن يقتلوه بطريقة بشعة لا تمت لقيم الجبل وأعرافه بصلة، مشيراً إلى أن المجموعة تسعى اليوم إلى تبرير الجريمة بحجج واهية.

واتهم البلعوس الميليشيا نفسها بالمسؤولية عن "قتل المهندس كرم منذر وعدد من الشبان"، إضافة إلى عمليات سرقة وحرق واعتداءات في بلدة المزرعة وقراها، مؤكداً أنها تعتمد تهم التخوين الجاهزة بحق كل من يخالفها بالرأي أو الموقف.
وختم البلعوس بيانه بالدعوة إلى توحيد الصف، وحماية السلم الأهلي في محافظة السويداء، معرباً عن تعازيه لذوي الشيخ المتني.

مقار الحرس الوطني تحولت إلى مراكز احتجاز

وفي السياق، أفادت مصادر محلية في السويداء لموقع تلفزيون سوريا بأن مقار "الحرس الوطني" تحولت خلال الشهرين الماضيين إلى مراكز احتجاز تُمارس فيها أساليب عنف بحق الموقوفين، خصوصاً من المنتمين إلى الحراك السلمي أو مجموعات عسكرية سابقة مناوئة للنظام المخلوع.

وأشارت المصادر إلى أن الشيخ رائد المتني احتُجز في غرفة منفصلة بسبب مكانته الاجتماعية ضمن الطائفة الدرزية، إلا أن ذلك لم يمنع تعرّضه للتعذيب والضغط النفسي.

كما أكدت المصادر توقيف عدد من الشبان معه بتهم تتعلق بالتواصل مع الحكومة السورية، وقد تعرضوا للضرب والإهانات والتهديد بنقلهم إلى مراكز أكثر تشدداً.