قال ممثل مضافة الكرامة، ليث البلعوس، إن الهجوم الذي استهدف مبنى مديرية التربية في محافظة السويداء يندرج ضمن "محاولات لضرب مؤسسات الدولة وتقويض الاستقرار".
وأضاف البلعوس، في تصريحات لتلفزيون سوريا، أن الاعتداءات التي طالت مؤسسات حكومية صباح اليوم في السويداء "ليست حوادث منفصلة، بل جزء من حملة تهدف إلى إضعاف مؤسسات الدولة".
وأشار إلى أن الهجوم على مديرية التربية، وما رافقه من ترويع للموظفين والمدنيين، "يمثل تصعيداً خطيراً"، مؤكداً أن أي جهة تقف خلف هذه الأفعال "تتحمل المسؤولية الكاملة".
ودعا البلعوس أبناء السويداء إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بـ"الممارسات التي تهدد استقرار المحافظة ومستقبل أبنائها"، محذراً من تداعياتها على الواقع المحلي.
توترات أمنية واستهداف مؤسسات في السويداء
وتأتي هذه التصريحات عقب حادثة اقتحام استهدفت مبنى مديرية التربية في محافظة السويداء، صباح اليوم، تخللتها حالة من التوتر وترويع للموظفين والمدنيين داخل المبنى.
وعقب الحادثة، أعلن مدير التربية والتعليم في السويداء، صفوان بلان، تقديم استقالته من منصبه، على خلفية ما جرى داخل المديرية، وسط انتقادات محلية لطبيعة الاعتداء وتأثيره على سير العمل التربوي.
وأثارت الحادثة مخاوف من انعكاس استهداف المؤسسات التعليمية على الواقع الخدمي في المحافظة، في ظل دعوات متزايدة لاحتواء التوتر ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وشهدت المحافظة خلال الفترة الماضية توترات متقطعة، شملت اعتداءات على مؤسسات حكومية ومرافق عامة، وسط تحذيرات محلية من انعكاس ذلك على الاستقرار والأوضاع الخدمية.
وتتصاعد الدعوات داخل السويداء لاحتواء التوترات ومنع استهداف المؤسسات العامة، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المدنيين وسير الخدمات الأساسية في المحافظة.