"البغدادي" يخاطب أنصاره لأول مرة منذ عام.. ماذا قال؟

تاريخ النشر: 23.08.2018 | 17:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

بثت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة" تسجيلاً صوتياً، قالت إنه لـ زعيم "التنظيم" (أبوبكر البغدادي)، وذلك لـ أول مرة منذ آخر تسجيل له قبل نحو عام، وتزامناً مع أنباء متضاربة حول مصيره ومكان وجوده.

في التسجيل (الذي نُشر عبر "مؤسسة الفرقان" الإعلامية التابعة لـ تنظيم "الدولة")، أمس الأربعاء، دعا "البغدادي" أنصاره إلى "الصمود ومواصلة القتال"، في حين أفادت وكالة "رويترز" بأنه لم يتم التأكد من أن الصوت في التسجيل هو صوت "البغدادي" بالذات.

وألمح "البغدادي" في كلمته التي استمرت نحو ساعة، إلى الصعاب التي يواجهها تنظيم "الدولة"، قائلاً "ميزان النصر أو الهزيمة عند المجاهدين ليس مرهوناً بمدينة أو بلدة سُلبت، وليس خاضعاً لما يملكه مملوك من تفوق جوي أو صواريخ عابرة للقارات أو قنابل ذكية".

وخاطب "البغدادي" مَن سماهم "جنود الخلافة في الشام وفي دمشق والرقة وإدلب وحلب" قائلاً لهم "أبشروا وأَمِّلوا خيراً فإن مع الضيق فرجاً ومخرجاً"، داعياً أتباعه في العراق إلى "مواصلة الهجمات ضد الشيعة والمرتدين"، كما دعا مُواطني السعودية والبحرين والأردن للعمل على إسقاط أنظمتهم الحاكمة.

وأضاف "البغدادي"، أن "الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم سلاح العقوبات على حلفائها ومِن بينهم تركيا، وتواجه تحدياً أكبر مِن روسيا وإيران" (في إشارة إلى تراجع هيمنتها على العالم)، مُهنئاً في الوقتِ عينه، منفِّذي هجمات كندا وأوروبا واصفاً إيّاهم بـ"الأسود الضارية" داعياً لـ استخدام "القنابل والسكاكين أو السيارات" لشن هجمات جديدة.

ويأتي التسجيل الصوتي لـ"أبو بكر البغدادي"، بعد ورود تقارير كثيرة متضاربة تحدثت عن إصابته ومقتله، في ظل تراجع وانكسار تنظيم "الدولة" وانحسار سيطرته إلى بضعة جيوب صغيرة في سوريا، بعد عمليات عسكرية "شرسة" ضده نفّذتها قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - بدعم أمريكي -.

وكانت آخر رسالة لـ "البغدادي" جاءت وفق تسجيلٍ صوتي مدته 46 دقيقة، نُشر شهر أيلول عام 2017 (قبل أن يخسر مدينة الرقة - أبرز معاقله في سوريا -)، دعا فيه أنصاره في أنحاء العالم إلى "عدم الاستسلام" وشن هجماتٍ على الغرب ومواصلة القتال في العراق وسوريا ومناطق أخرى.

ومنذ ذلك الحين وردت أنباء كثيرة غير مؤكدة حول مقتله أو إصابته، كما سبق أن صرّحت مصادر أمنيّة عراقية بأن "البغدادي" مات سريرياً بعد إصابته سابقاً بغارة جوية في سوريا، وأن تنظيمه يشهد خلافات غير مسبوقة بشأن المرشح لـ"خلافته"، في حين ما يزال مصير "البغدادي" ومكان وجوده مجهولين حتى اللحظة.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين