استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، اليوم الخميس، المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية السورية أحمد موفق زيدان، في الدار البطريركية في دمشق.
وقالت صفحة البطركية في منشور على صفحتها في "فيس بوك" إن اللقاء تناول "عرضاً عاماً للأوضاع العامة ولما جرى في السقيلبية تحديداً من اعتداءٍ وتخريب".
وأضافت أن البطريرك شدد "على ضرورة التعامل وبحزم مع كل من يسيء إلى السلم الأهلي وعدم التغافل عما يجري من أحداث يراد منها إيقاظ النعرة الطائفية التي لطالما كانت سوريا بمنأى عنها على مر تاريخها".
واشارت إلى أن "المستشار عن تقديره للدور التاريخي للكنيسة الأنطاكية في مد جسور التواصل واللقيا بين سائر الأطياف ودعم مسيرة السلم الأهلي والعيش الواحد بين كل الأديان".
ماذا جرى في السقيلبية؟
وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، مساء الجمعة 27 آذار الماضي، توتراً إثر شجار بين عدد من الشبان تطور إلى مشاجرة جماعية تخللتها أضرار طالت محال وممتلكات عامة، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعيد الهدوء إلى المدينة.
وبدأ الخلاف بين شابين من السقيلبية وقلعة المضيق، ثم اتسع ليشمل مجموعات أخرى، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء. وأفادت وكالة "سانا" بتوقيف 6 أشخاص مع استمرار ملاحقة باقي المتورطين.
وفي اليوم التالي، شهدت المدينة اعتصاماً داخل كنيسة القديسين بطرس وبولس، حيث رفع المشاركون شعارات ترفض الطائفية وتدعو لمحاسبة المسؤولين، مؤكدين أهمية الحفاظ على السلم الأهلي، ورفض أي محاولات من شأنها زعزعة الاستقرار في المدينة.