البدء بـ خروج مقاتلي "جيش الإسلام" مِن مدينة الضمير

تاريخ النشر: 19.04.2018 | 13:04 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2018 | 22:27 دمشق

تلفزيون سوريا

دخلت حافلات تابعة لـ قوات النظام، اليوم الخميس، إلى مدينة الضمير في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، للبدء بنقل مقاتلي "جيش الإسلام" وعائلاتهم إلى الشمال السوري، تنفيذاً لاتفاق "التهجير" في المدينة.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا، إن نحو 20 حافلة دخلت صباح اليوم، إلى مدينة الضمير، تمهيداً لـ نقل مقاتلي "جيش الإسلام" وعائلاتهم والراغبين مِن المدنيين، إلى مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب.

بدورها، أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ النظام، بدء تنفيذ الاتقاق في مدينة الضمير والذي يقضي بـ"إعادة الاستقرار والأمن للمدينة، وإخراج نحو 1500 مقاتل مِن جيش الإسلام، ونحو 3500 مِن عائلاتهم، إلى مدينة جرابلس".

وأعلنت اللجنة المشكّلة مِن أهالي وفصائل مدينة الضمير، قبل أيام، الموافقة على الخروج مِن المدينة بعد اتفاق جرى مع الجانب الروسي في مطار الضمير العسكري، مضيفة أنها اضطرت لذلك، لتجنيب المدينة "ويلات الحرب" وحماية أكثر مِن مئة ألف مدني (ما بين سكّان ونازحين مِن الغوطة الشرقية).

ويقضي الاتفاق - حسب اللجنة -، إلى خروج مَن لا يرغب من الفصائل بالتوقيع على "المصالحات" نحو الشمال السوري، وإبقاء المدينة تحت حماية "الشرطة العسكرية الروسية"، وعدم دخول قوات النظام والميليشيات إليها، وعلى وقع الاتفاق - حسب وكالة إعلام النظام "سانا" بدأت الفصائل العسكرية، أمس، بتسليم السلاح الثقيل، بانتظار إتمام الاتفاق.

وسبق تنفيذ الاتفاق، اغتيال رئيس "لجنة المفاوضات" في مدينة الضمير "شاهر جمعة"، حيث أفاد ناشطون هناك، بأن أحد موالي النظام ويدعى "فخري الغضبان" أطلق الرصاص مباشرة على "جمعة"، ما أدى إلى مقتله فوراً، وإصابة ممثل عن "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، الذي كان برفقته.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع عملية عسكرية لـ فصيلي "جيش تحرير الشام" و"قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعين للجيش الحر، ضد قوات النظام في منطقة المحسّا بـ القلمون الشرقي، سيطرا  خلالها على مواقع للنظام، وكبّدته خسائر في صفوف عناصره وعتاده.

 

قائد "جيش تحرير الشام" يهدد "دُعاة المصالحة"

وجّه النقيب "فراس البيطار" القائد العام لـ "جيش تحرير الشام" العامل في منطقة القلمون الشرقي، رسالة تحذيرية إلى من وصفهم بـ"دُعاة العودة إلى حضن الوطن" في المنطقة، معتبراً أن "كل مَن يدعو للمصالحة والتسوية خائن للثورة السورية".

وهدّد "البيطار" وفق تسجيل صوتي تداوله ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "أي شيخ يخرج في المسجد أو أي أحد خائن يقول إنه سيصالح، أو يعمل تسوية في منطقة القلمون الشرقي"، متوعداً إياه بـ"القتل".

النقيب فراس بيطار  قائد "جيش تحرير الشام"

وسبق أن أعلن "جيش تحرير الشام" (الذي يعتبر مِن أكبر فصائل منطقة القلمون الشرقي - حسب الناشطين) في بيان سابق، رفضه للمفاوضات الجارية مع "الروس" حول مصير منطقة القلمون ﻷسباب بيَّنها سابقاً، بأنه اشترط وجود ضامن غيرهم، نافياً في الوقتِ عينه تبعيته لـ"القيادة الموحدة في القلمون الشرقي" التي أعلنت عن الاتفاق.

وتشهد منطقة القلمون الشرقي التي تسيطر عليها  فصائل "قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش تحرير الشام، وجيش الإسلام، وكتائب من أحرار الشام التابعة لـ جبهة تحرير سوريا"ـ محاولات مستمرة لـ النظام وحلفائه "الروس" بـ عقد اتفاقيات مصالحة أو تهجير، إلّا أن الفصائل ما زالت متمسكة بوجودها في المنطقة وأبرز بلداتها (الرحيبة، والناصرية، والعطنة، والمنصورة)، ما عدا مدينة الضمير التي توصّلت اللجنة الممثلة عنها إلى اتفاق مع الوفد الروسي، يقضي بتهجير مقاتليها والراغبين مِن المدنيين.
 

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن