"الباب مقفول علينا".. كيف نجت رهف وآية من مجزرة إبلين؟ |فيديو

تاريخ النشر: 14.06.2021 | 16:10 دمشق

إسطنبول - متابعات

رهف وآية طفلتان بعمر 4 و7 سنوات، عثر عليهما أفراد مديرية الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بعد دقائق قليلة من تنفيذ الروس وقوات النظام مجزرة وحشية في قرية إبلين بريف إدلب الجنوبي.

وأظهر تسجيل مصوّر بثته الخوذ البيضاء على صفحتها في فيس بوك، الشقيقتين رهف وآية اللتين أخرجهما أفراد الفريق من داخل منزلهما بعد سماعهم أصوات بكائهما وصيحات الاستنجاد: "مافي غير أنا وأختي هون.. الباب مقفول".

الشقيقتان اللتان كانتا الوحيدتين الناجيتين من مجرزة الروس والنظام التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن منزلهما، لم تكونا تعلمان أن أمهما وأخاهما الصغير كانا من بين ضحايا المجزرة.

 

 

ووصفت الخوذ البيضاء الموقف عبر منشورها بالقول: "لحظات قاسية عاشتها الطفلتان رهف وآية وحيدتين في المنزل.. وفي الخارج على بعد أمتار، مجزرة ارتكبتها قوات النظام في قرية إبلين، لم يعلما أن أمهما وأخاهما من ضحاياها".

المجزرة

في صباح الـ10 من حزيران الجاري، ارتكبت قوات النظام يساندها الطيران الروسي مجزرةً في قرية إبلين راح ضحيتها 10 مدنيين، بينهم أم الطفلتين وأخوهما، إضافةً إلى إصابة 11 آخرين.

وكثّفت روسيا وقوات النظام منذ صباح ذلك اليوم قصفهما بالصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة على بلدات وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ما دفع العديد مِن المدنيين إلى النزوح مِن المنطقة.

ويستمر التصعيد العسكري منذ مطلع الأسبوع الجاري على ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع عودة جزئية للأهالي النازحين مِن أجل جني محاصيلهم الزراعية، حيث يعتمدون عليها بشكل رئيسي لتأمين معيشتهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، إلّا أنّ "النظام" وحلفاءه يتعمّدون محاربة الأهالي بقوت يومهم عبر استهداف تلك المحاصيل.

ما مصير آخر كنوز إدلب في ظل الإهمال المحلي والتجاهل الدولي؟
نجاح "سهل" لعناصر الفصائل ورسوب للطلاب.. أزمة التعليم شمالي سوريا في 4 نقاط
بلا أمصال مضادة وعلاجات كافية.. لدغات الأفاعي تهدد سكان شمال غربي سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة