الباب.. قتيلان وجريح إثر مشاجرة بالرصاص فيما بينهم

تاريخ النشر: 07.01.2021 | 11:00 دمشق

ٌإسطنبول - خاص

قتل شخصان وأصيب آخر، اليوم الخميس، إثر مشاجرة بالرصاص دارت بينهم في أحد المنازل بمدينة الباب التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري شرقي حلب.

وقال مصدر محليّ لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ كلاً مِن "بشار خالد الشيخ سعيد" - مِن أبناء مدينة الباب - و"عبد الوهاب الحلبي، وجمعة الجاسم العمر" - مِن أبناء قرية السكريّة شرقي الباب - اقتتلوا فيما بينهم، دون معرفة الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك.

وأوضح المصدر أنّ "بشار" - أحد القتيلين - هجم على منزل قرب مفرق قديران شمالي مدينة الباب يقيم فيه كل مِن "عبد الوهاب وجمعة" وأطلق الرصاص عليهما ما أدّى إلى مقتل "عبد الوهاب" وإصابة "جمعة" الذي أطلق بدوره النار على "بشار" وأرداه قتيلاً.

وحسب المصدر - نقلاً عن شهود عِيان - فإنّ الشرطة توجّهت إلى المنزل الذي جرت فيه المشاجرة الناريّة، وعثرت داخله على مشروبات كحولية وحشيش وحبوب "كبتاغون"، وانتشلت جثّتي القتيلين ونقلت المصاب - حالته خطيرة - إلى المشفى، وفتحت تحقيقاً  - ما يزال مستمراً - للكشف عن تفاصيل الحادثة.

ولم يُعرف ما إن كان الأشخاص الثلاثة مِن المدنيين أم العسكريين وينتمون لـ أحد فصائل الجيش الوطني.

111.jpg

 

يذكر أنّ مراسل تلفزيون سوريا في مدينة الباب (بهاء الحلبي) تعرّض، أمس الأربعاء، لـ محاولة اغتيال نفّذها ملثمون مجهولون أطلقوا على سيارته وهو بداخلها نحو 15 رصاصة أصابته 3 منها، نقل على إثرها إلى مشفى الباب الكبير وخضع لـ عمل جراحي.

اقرأ أيضاً.. الحكومة المؤقتة تدين محاولة اغتيال مراسل تلفزيون سوريا

وأثارت محاولة اغتيال (بهاء الحلبي) جدلاً واسعاً بين الناشطين والإعلاميين في مناطق سيطرة الجيش الوطني شمال غربي سوريا، إذ اعتبرها فريق منهم بداية لـ حملة اغتيالات منظمة تستهدف الإعلاميين والناشطين، كالتي شهدتها مناطق سيطرة الفصائل بين العامين 2013 و2014، عقب ظهور تنظيم الدولة (داعش).

اقرأ أيضاً.. الفوضى الأمنية في الباب.. هل عجزت الفصائل والمؤسسات الأمنية؟

اقرأ أيضاً.. اقرأ أيضاً.. مدينة الباب.. "مَن لم يمت بالقصف والسيف.. مات بغيره"

يشار إلى أنّ مدينة (الباب) تعدّ أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، يوم الـ 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تشهد اشتباكات متقطعة بين الفصائل، فضلاً عن معاناتها مِن خلل أمني أدّى - وما يزال - إلى تفجيرات وعمليات اغتيال تستهدف - في معظمها - المدنيين.

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021