الباب على صفيح ساخن.. هل تتحقق المطالب أم تعود المظاهرات؟

تاريخ النشر: 24.03.2019 | 15:03 دمشق

آخر تحديث: 24.03.2019 | 15:30 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أصدر مجلس ثوّار مدينة الباب شرق حلب، اليوم الأحد، بياناً يوضّح فيه موعد انتهاء المهلة التي حدّدها قادة فيالق الجيش الوطني، لـ إنهاء ملف المعتقلين، لقاء ضمان المجلس بوقف العصيان المدني في المدينة.

وجاء في بيان "المجلس الثوري"، أن "مساء اليوم الأحد تنتهي المهلة التي طلبتها المؤسسات التنفيذية (قادة فيالق الجيش الوطني وقائد الشرطة العسكرية والنائب العام العسكري)، لـ محاربة المفسدين وتجّار المخدرات، وإنصاف المظلومين".

وقال عضو تنسيقية الباب وضواحيها (أكرم بطحيش) لـ موقع تلفزيون سوريا، إن المهلة تنتهي تحديداً عند الساعة الثامنة مِن مساء اليوم، وبناء عليها إمّا تتحقق مطالب أهالي المدينة بإنهاء ملف المعتقلين وإحالتهم للقضاء، ومحاسبة المفسدين، أو أن العصيان المدني سيتجدّد في المدينة لحين تنفيذ مطالبهم.

وأوضح "بطحيش"، أن "الفيلق الثالث" أعطى وعداً لـ(مجلس ثوار مدينة الباب) بأن ملف المعتقلين سينتهي خلال مدة أقصاها 48 ساعة تنتهي مساء اليوم، على أن يضمن المجلس الثوري وقف العصيان وإلغاء الإضراب، وهو ما التزم به المجلس.

وجاء تدخل "الفيلق الثالث" (بقيادة الجبهة الشامية) الذي نشر حواجز على أطراف مدينة الباب والطرق الواصلة إليها، بعد أنباء عن تجهيزات عسكرية مِن "الفيلق الثاني" بقيادة "فرقة السلطان مراد" مِن أجل إرسالها إلى مدينة الباب، بغية "كتم أصوات المتظاهرين وفضّ عصيانهم بالقوة"، وفق ما ذكر ناشطون مِن المدينة.

وشهدت مدينة الباب منذ أيام، عصياناً مدنياً ومظاهرات جالت في معظم أحياء المدينة، بهدف وضعِ حدٍّ لِما سمّوه "فساد المؤسسات الأمنيّة"، وللمطالبةِ بالإفراج عن مجموعة أمنيّة تابعة لـ"جهاز المخابرات المركزي" في مدينة اعزاز شمال حلب، والتي اعتقلتها الشرطة العسكرية، بعد تنفيذها مهمةً رسمية أُوكلت إليها بإلقاء القبض على "عصابة مخدرات" يرأسها المدعو "زياد نقشبندي".

ولم تقتصر مطالب المحتجين في مدينة الباب على الإفراج عن "المجموعة الأمنية" فحسب، إنما شدّدوا على إنهاء ما سمّوه "المحسوبيات" التي تعتمدها الشرطة العسكرية في المنطقة عبر إخراجها "اللصوص وتجار المخدرات" دون محاسبة، فضلاً عن مطالب سابقة متعلقة بانعدام الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار وازدياد معدّل البطالة.

يشار إلى أن مدينة (الباب) تعد أكبر مدن ريفي حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر، يوم 23 شباط عام 2017، ضمن عملية "درع الفرات"، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني مِن خلل أمني أدّى إلى تفجيرات عدّة استهدفت المدنيين، إضافةً إلى ظهور تجارة "المخدرات" وترويجها، فضلاً عن السرقات والاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم، وسط تعدّد القوى العسكرية التي تتوزع السيطرة على قطّاعات المنطقة، وتتقاسم النفوذ على المؤسسات المدنية والعسكرية.

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية